الصفحة 38 من 63

4 -ومما استدل به على قوله: أن العرب"كانوا يسمّون بعبدالرحمن في الجاهلية مثل ..." [1] ، وترك البياض.

5 -في الكلام على كلمة (لعل) قال:"تأتي للعلة كثيرًا" [2] ، ولم يزد على ذلك، وأجّل ذكر الأمثلة من القرآن وكلام العرب لوقت التبييض.

وبقي الكتاب مسودة إلى أن أسّس تلامذة المؤلف بعد وفاته بست سنوات مؤسسة سموها (الدائرة الحميدية) ، فصدر الكتاب منها سنة 1358 هـ، بعدما أضيف إليه بضع وعشرون كلمة من تفسير نظام القرآن وغيره من كتب المؤلف. ونلقي نظرة هنا على بناء الكتاب في صورته المطبوعة.

الكتاب في (74) صفحة، وطبع طبعة حجرية بالخط الفارسي. ويمكن أن يقسم محتواه إلى أربعة أقسام:

أ - روابط الكتب الخمسة ص 1 - 2

ب - خطبة الكتاب ص 3

ج - المقدمات ص 4 - 10

د - الألفاظ القرآنية ص 11 - 74

أما العنوان الأول (روابط الكتب الخمسة) فليس من أصل الكتاب، ولكن لما كان هذا الكتاب أول"الكتب المتعلقة بلسان القرآن من حيث دلالته على معانيه"، وهي ثلاثة: مفردات القرآن، و أساليب القرآن، وأصول التأويل؛ كتب

(1) المرجع السابق.

(2) المرجع السابق ص 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت