الصفحة 107 من 138

سعيد الحبطى عن يونس عند البيهقى (( السنن الكبرى ) ) (5/ 75) ، ورواه رجاء بن صبيح عن مسافع عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعا به.

فقد أخرجه أحمد (2/ 213،214) ، والترمذى (878) ، والفاكهى (( أخبار مكة ) ) (960) وابن خزيمة (2732) ، وابن حبان (3702) والحاكم (1/ 456) خمستهم من طريق رجاء بن صبيح أبى يحيى الحرشى عن مسافع بن شيبة عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا.

قلت: ورجاء بن صبيح ليس بالقوى ولا ممن يحتج به إذا انفرد، ولكنه يقوى أمر الحديث ويؤكد أن له أصلًا، وأما شبيب بن سعيد الحبطى فهو ممن يحتج به في المتابعات، فقد احتج به البخارى من رواية ابنه أحمد عنه.

قال فى (( تهذيب الكمال ) ): (( قال علي بن المديني: ثقة كان من أصحاب يونس بن يزيد كان يختلف في تجارة الى مصر وكتابه كتاب صحيح، وقد كتبتها عن ابنه أحمد. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كان عنده كتب يونس بن يزيد وهو صالح الحديث لا بأس به. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو احمد بن عدي: ولشبيب نسخة الزهري عنده عن يونس عن الزهري أحاديث مستقيمة، وحدث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير. وذكره بن حبان في (( كتاب الثقات ) ). روى له البخاري وأبو داود )) اهـ.

قلت: وجملة القول أن الحديث صحيح، ولهذا خرجه ابن خزيمة، وابن حبان فى (( صحيحهما ) ).

ولنضرب مثالًا آخر بما فى (( السنن ) )، فقد أخرج النسائى (( الكبرى ) ) (4/ 296/7224) قال: أخبرنا العباس بن محمد الدوري ثنا يوسف بن منازل ثنا عبد الله ابن إدريس ثنا خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة عن أبيه: أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم بعث أباه جد معاوية إلى رجل عرس بامرأة أبيه فضرب عنقه وخمس ماله.

وأخرجه كذلك ابن ماجه (2608) ، والرويانى (943) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (3/ 150) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (6/ 295 و8/ 208) ، وابن حزم (( المحلى ) ) (11/ 253) جميعا من طريق يوسف بن منازل التيمي ثنا عبد الله بن إدريس الأودي ثنا خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة عن أبيه أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعث أباه جد معاوية، غير أن ابن ماجه قال (( وأصفى ماله ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت