الصفحة 129 من 138

لى فيك قلبٌ مغرمٌ يا سيدى ... وحشاشةٌ محشوةٌ بهواكا

فإذا سكتُ ففيك صمتي كلُّه ... وإذا نطقتُ فمادحٌ علياكا

وإذا سمعتُ فعنك قولًا طيبا ... وإذا نظرتُ فلا أرى إلاكا

ولأنتَ أكرمُ شافعٍ ومشفَّعٍ ... ومن التجا لحماك نال وفاكا

فاجعل قراي شفاعةً لي في غدٍ ... فعسى أرى في الحشر تحت لواكا

صلَّى عليك اللَّهُ يا خيرَ الورى ... ما حنَّ مشتاقٌ إلى مثواكا

وعلى صحابتك الكرام جميعهم ... والتابعين وكل من والاكا

وقال الشمس بن جابر الهوارى:

هناؤكم يا أهلَ طيبة قد حقَّا ... فبالقرب من خير الورى حزتم السبقا

فلا يتحرك ساكن منكم إلى ... سواها وإن جار الزمانُ وإن شقَّا

فكم ملكٍ رام الوصولَ لمثل ما ... وصلتم فلم يقدر ولو مَلَكَ الخلقا

فبشراكم نلتم عناية ربِّكم ... فها أنتم في بحر نعمته غرقى

ترون رسول اللَّه في كل ساعةٍ ... ومن يره فهو السعيد به حقا

بطيبة مثواكم وأكرم مرسل ... يجاوركم فالدهر يجري لكم وفقا

فكم نعمة للَّه فيها عليكم فشكرا ... وشكر اللَّه بالشكر يستبقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت