الصفحة 33 من 138

(41) عن سعد بن أبى وقاصٍ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( إنِّى أحرِّمُ ما بين لابتى المدينة؛ أن يقُطعَ عضاهُها أو يُقتلَ صيدُها ) ).

(بيان) اللابتان: الحرَّتان واحدتهما لابة، وهى الأرض الملبسة حجارة سوداء، وللمدينة حرَّتان شرقية وغربية، وهى بينهما. عضاهها: العِضَاه ـ بكسر العين وتخفيف الضاد ـ كل شجر فيه شوك، واحدتها عِضاهة وعضيهة.

(42) عن أبى هريرة أنَّه كان يقول: لو رأيت الظِّباء ترتعُ بالمدينة ما ذعرتها، قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ما بين لابتيها حرامٌ ) ).

ــــــــ

(40) صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة (6/ 406/32431) ، ومسلم (9/ 150) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (4/ 192) ، والمحاملى (( الأمالى ) ) (246) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (6/ 92/5610،5611،5612) ، وأبو نعيم (( المسند المستخرج ) ) (4/ 44/3185) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (5/ 198) جميعا من طريق سليمان ابن فيروز الشيبانى عن يسير بن عمرو عن سهل ابن حنيف به.

(41) صحيح. أخرجه أحمد (1/ 181،184) ، والدورقى (( مسند سعد ) ) (38) ، ومسلم (9/ 136. نووى) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (2/ 486/4279) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (4/ 191) ، وأبو يعلى (2/ 58/699) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (5/ 197) جميعا من طريق عثمان بن حكيم عن عامر بن سعد عن سعد ابن أبى وقاص به.

(42) صحيح. أخرجه يحيى بن يحيى الليثى (( الموطأ ) ) (3/ 86. تنوير الحوالك) ، وأحمد (2/ 236) ، والبخارى (1/ 321. سندى) ، ومسلم (9/ 145) ، والترمذى (3921) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (2/ 488/4286) ، وابن الجارود (510) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (4/ 193) ، وابن حبان (3743) ، (43) عن أبى سعيدٍ الخدرى عن النَّبىِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (( اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكَّة فجعلها حَرَمًَا، وإنِّى حرَّمتُ المدينةَ حرامًا ما بين مَازمَيْها، أن لا يهُراقَ فيها دمٌ، ولا يُحملَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخبط فيها شجرة إلا لعلفٍ. اللهمَّ بارك لنا في مدينتنا. اللهمَّ بارك لنا في صاعنا. اللهمَّ بارك لنا في مُدنا. اللهمَّ بارك لنا في صاعنا. اللهمَّ بارك لنا في مُدنا. اللهمَّ بارك لنا في مدينتنا. اللهمَّ اجعلْ مع البركة بركتين ) ).

(44) عن أبى أيوب الأنصارى أنَّه وجد غلمانًا قد ألجؤُا ثعلبًا إلى زاويةٍ، فطردهم عنه.

وقال: لا أعلمه إلا قال: في حَرَمِ رسولِ اللَّهِ يُفعلُ هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت