الصفحة 35 من 138

فعليه لعنة الله والملائكة والنَّاس أجمعين، ومن ادَّعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنةُ الله والملائكة والنَّاس أجمعين، لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرْفًا ولا عدْلًا )) .

(إيقاظ) قوله (( ما بين عيرٍ إلى ثور ) )استشكل هذا اللفظ جماعة، وقالوا: ليس بالمدينة ثور؛ إنما هو بمكة، واستظهر القائلُ ذلكَ بما جاء في رواية البخارى (( من عائر إلى كذا ) )قال: فكأنه يرى أن ذكر (( ثور ) )وهم فأسقطه. وحُكى مثل ذلك عن مصعب الزبيرى، وأبى عبيد، وأقرَّه الحافظ أبو بكر الحازمى. قال فى (( المؤتلف في أسماء الأماكن ) )فى حديث (( حرم المدينة ما بين عير إلى أحد ) ): (( هذه الرواية صحيحة، وقيل إلى ثور، ــــــــــ

= ... قلت: هذا أثبت وأصح أسانيد هذا الحديث، ورجاله ثقات كلهم غير شرحبيل بن سعد المدنى؛ أبو سعد الخطمى. وثقه ابن حبان، وضعَّفه ابن أبى ذئب، ومحمد بن إسحاق في جماعة من أهل المدينة، وأنكر يحيى القطان على ابن إسحاق توهينه وقال: (( العجب من رجلٍ يحدِّث عن أهل الكتاب، ويرغب عن شرحبيل بن سعدٍ، وهاهنا من يحدِّث عنه ) ). وقد احتج به مالك إلا أنه أبهم اسمه.

قال يحيى (( الموطأ ) ) (3/ 86) : عن مالك عن رجلٍ قال: دخل علىَّ زيد بن ثابت وأنا بالأسواف قد اصطدت.

(46) صحيح. أخرجه الطيالسى (184) ، وعبد الرزاق (9/ 263/17153) ، وابن أبى شيبة (7/ 295/6221) ، وأحمد (1/ 126،181) ، والبخارى (1/ 321 و4/ 169،260. سندى) ، ومسلم (9/ 144:142) ، وأبو داود (2034) ، والترمذى (2127) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (2/ 486/4277،4278) ، وابن أبى عاصم (( الديات ) ) (1/ 25) ، وعبد الله بن أحمد (( كتاب السنة ) ) (1259،1260) ، وأبو يعلى (1/ 228/263) ، وأبو عوانة (( المسند ) ) (3/ 239/4816:4812) ، وابن حبان (3709) ، وأبو نعيم (( المسند المستخرج ) ) (4/ 40/3173) و (( الحلية ) ) (4/ 215) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (5/ 196) ، وابن الجوزى (( التحقيق في أحاديث الخلاف ) ) (2/ 140/1285) من طرق عن الأعمش عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن على بن أبى طالبٍ به.

وليس لها معنى )) .

قال ابن السِّيد فى (( المثلث ) ): (( عيْرٌ اسم جبلٍ بقرب المدينة، وهو بفتح العين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف ) ).

وقال الحافظ الزركشى فى (( إعلام الساجد ) ): (( وذكر الإمام أبو محمد عبد السلام بن مزروع البصرى: إنه لما خرج رسولًا من صاحب المدينة إلى العراق كان معه دليلٌ، يذكر له الأماكن والأجبل، فلما وصلا إلى أحد إذا بقربه جبلٌ صغيرٌ، فسأله: ما اسم هذا الجبل؟ قال: هذا يسمى ثورًا. قال شيخنا: وسمعت الشيخ محمدًا أبا المليحى يقول: إن المحب الطبرى قال: ثور جبل بالمدينة رأيته غير مرَّةٍ وحددتُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت