الصفحة 59 من 138

(78) عن ابن عمر قال: كان سالمٌ موْلى أبى حُذيْفة يؤم المهاجرين الأوَّلين، وأصحابَ النَّبىِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في مسجد قباءٍ، فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد بن حارثة وعامر ابن ربيعة.

(بيان) قوله (( العَصْبَة ) )بفتح العين المهملة، وإسكان الصاد، بعدها باء موحدة. وقال أبو عبيد البكرى فى (( معجم ما استعجم ) ): لم يضبطه الأصيلى، وإنما هو المُعَصَّب على وزن مُحَمَّد، وهو موضع بقباء.

ــــــــ

(76) صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة (2/ 149/7533) عن أبى خالد الأحمر، والحاكم (3/ 12) ، والبيهقى (5/ 249) كلاهما عن أبى أسامة، كلاهما عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبى وقاص عن عامر بن سعد وعائشة بنت سعد عن أبيهما به.

وأخرجه عمر بن شبة (( تاريخ المدينة ) ) (1/ 33/133) من طريق صخر بن جويرية عن عائشة بنت سعد عن أبيها بنحوه وزاد (( لو يعلمون ما في قباء، لضربوا إليه أكباد الإبل ) ).

(77) صحيح. أخرجه ابن سعد (( الطبقات ) ) (2/ 352) ، البخارى (1/ 128) ، وأبو داود (588) ، وابن الجارود (3079) والبيهقى (3/ 89) جميعا من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.

(78) صحيح. أخرجه عبد الرزاق (2/ 388/3807) ، والبخارى (4/ 240) ، والطبرانى (7/ 59/6371) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (3/ 89) ، وابن حزم (( المحلى ) ) (4/ 208) جميعًا من طريق ابن جريج أخبرنى نافعًا أن ابن عمر به.

(79) عن أنس: (( أن رجلا كان يؤمهم بقباء، فكان إذا أراد أن يفتتح سورة يقرأ بها؛ قرأ ... (( قل هو الله أحد ) )، ثم يقرأ بالسورة يفعل ذلك في صلاته كلها، فقال له أصحابه: أما تدع هذه السورة أو تقرأ بـ (( قل هو الله أحد ) )فتتركها؟، فقال لهم: ما أنا بتاركها!، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإلا فلا!، وكان من أفضلهم، وكانوا يكرهون أن يؤمهم غيرُه، فأتوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكروا ذلك له، فدعاه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك، وما يحملك على لزوم هذه السورة؟ فقال: أحبها يا رسول الله، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( حبها أدخلك الجنة ) ).

باب ذكر صبر أهل قباء على الحمى

ودعاء النَّبىِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بأن تكون لهم طهورًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت