الصفحة 70 من 138

(85) صحيح. أخرجه الحميدى (19) ، وأحمد (1/ 24) ، وعبد بن حميد (16) ، ويعقوب بن شيبة (( مسند عمر بن الخطاب ) ) (1/ 81) ، وعمر بن شبة (( تاريخ المدينة ) ) (428،429) ، والبخارى (1/ 267و2/ 48و4/ 267. سندى) ، وأبو داود (1800) ، وابن ماجه (2976) ، والبزار (1/ 312/201،202) ، وابن خزيمة (2617) ، وابن حبان (3790) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (2/ 146) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (5/ 13،14) ، وابن حزم (( حجة الوداع ) ) (470،471،472) ، وابن الجوزى (( التحقيق في أحاديث الخلاف ) ) (2/ 129/1248) ، وابن حجر (( تغليق التعليق ) ) (5/ 325) من طرق عن يحيى بن أبى كثير حدثنى عكرمة أنه سمع ابن عباس عن عمر به.

(86) صحيح. أخرجه أحمد (2/ 90،136) ، والبخارى (1/ 267و2/ 48و4/ 267. سندى) ، ومسلم (9/ 114،115. نووى) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (2/ 330/3640) و (( المجتبى ) ) (5/ 126) ، وأبو يعلى (9/ 350/5460) ، وابن خزيمة (6913) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (12/ 299/13172) ، وأبو نعيم ... (( المستخرج على الصحيح ) ) (4/ 19/3135،3136) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (5/ 245) من طرق عن موسى ابن عقبة عن سالم بن عبد الله عن أبيه به.

قال ابن الأَثير: هو وادٍ من أَودية المدينة مسيل للماء، وهو الذي ورد ذكره في الحديث (( أَنَّه وادٍ مبارك ) )، ومنها عَقِيقٌ آخر يَدْفُق ماؤُه في غَوْرَي تِهَامَةَ، وهو الذي ذكره الشافعي، فقال: ولو أَهَلُّوا من العَقِيقِ كان أَحَبَّ إِليّ. وفي الحديث (( أَن رسول الله وَقَّتَ لأَهل العِراق بطن العَقِيقِ ) )، قال أَبو منصور: أَراد العَقِيقَ الذي بالقرب من ذات عِرْقٍ، قبلها بمَرْحلة أَو مرحلتين، وهو الذي ذكره الشافعي في المناسك، ومنها عَقِيق القَنَانِ تجري إِليه مياه قُلَلِ نجد وجِباله؛ وأَما قول الفرزدق:

قِفِي ودِّعِينَا، يا هُنَيْدُ فإِنَّني أَرى الحَيَّ قد شامُوا العَقِيقَ اليمانيا

فإِن بعضهم قال: أَراد شاموا البرق من ناحية اليمن )) اهـ.

وقال أبو عبيد البكرى (( معجم ما استعجم ) ) (3/ 953) : (( وإنما سُمِّي عقيق المدينة، لأنه عقَّ في الحرَّة، وهما عقيقان: الأكبر والأصغر، فالأصغر فيه بئر رومة التي اشتراها عثمان رحمه اللَّه، والأكبر فيه بئر عروة التي قالت فيها الشعراء.

روى نافع عن ابن عمر: (( أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يقصر الصلاة بالعقيق ) )، وروى سالم عن أبيه: (( أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قيل له، وهو بالعقيق: إنك ببطحاء مباركة ) )، وروى عكرمة عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول بوادي العقيق: (( أتاني آتٍ من ربي، وقال: صلِّ في هذا الوادي المبارك، وقل حجة في عمرة ) )أخرجه البخارى وغيره. وكان النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قد أقطع بلال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت