فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 262

وبحسب رؤية (( حماس ) )،فإن التحالف الصهيوني -الغربي ،الذي يقوم على قاعدة التقاء المصالح ،جاء بعد أن (( بحث أساطنة الغربية في أحوال أمتنا ومنطقتنا فوجدوا ضالتهم في دعم الكيان الصهيوني ،كأداة للحفاظ على مصالحهم التى تقوم أساسا على سلب خيراتنا وحرماننا من مقومات الوحدة والعزة والكرامة 0 ) )أما آلية العمل التى تستخدمها الصهيوني والاستعمار لتحقيق تلك الأفداف ،فتدور حول الاستفراد بالدول الغربية واحد تلو الأخرى ،إذ (( تحاول الصهيوني العالمية والقوى الاستعمارية بحركة ذكية وتخطيط مدروس أن تخرج الدول العربية واحدة تلو الأخرى من دائرة الصراع مع الصهيوني ،لتنفرد في نهاية الأمر بالشعب الفلسطيني 0 وقد أحربت مصر من دائر الصراع إلى حد كبير جدا باتفاقية(كامب ديفيد) الخيانة ،وهى تحاول أن أخرى اتفاقيات مماثلة ،لتخرج من دائرة الصراع 0 ))

إن التنظير بشان تداخل العلاقة الوظيفية بين الحركة الصهيوني وهدفها في إنشاء كيان لليهود في فلسطين من جهة وبين التوجه للاستعماري الغربي وهدفه في السيطرة على مقدرات الأمة واستغلالها والإبقاء على حال التجزئة والبعية ملازما لها ،من جهة أخرى ،قاد (( حماس ) )بدوره إلى التنظير بشأن تداخل وظائف التصدي ،التى ينبغي أن يقوم بها الذين سيدفعون ثمن التوجهين الصهيوني والاستعماري 0 ويقدم بعض القراءات المتأثرة بالحركة ،أو القريبة منها ،تنظيرا مثاليا لتكامل الدور الفلسطيني مع الدور العربي والإسلامي في مواجهة المشروعين الصهيوني والغربي 0 ولا باس في الاستدلال ،ولو بإسهاب ،بالاقتباس التالي الذي يشير إلى ذلك:

... ... ... 000 واستنادا إلى فهم طبيعة العلاقة العضوية بين المشروعين والتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت