فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 84

والمنظر الثاني يأتي بعد أن أغرق الله الأرض بالطوفان .. وما تكاد السفينة تستقر على جبل أراراط حتى يخرج نوح ويقدم قربانا للرب: فقد جاء في سفر التكوين , ( الإصحاح 8 ) : وبني نوح مذبحا للرب . وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة وأصعد محرّقات على المذبح . فتنسم الرب رائحة الرضا . وقال الرب في قلبه لا أعود ألعن الأرض أيضا من أجل الإنسان

ويظهر ابراهيم عليه السلام فلا نراه يدعو الى الله والى توحيده , ولا ينكر على قومه ما هم فيه من عبادة الأوثان , ولا ترد قصته مع النمرود و لا مجادلته له , ولا قصته مع أبيه . بل كل مايرد أن إبراهيم يقدم محرقات للرب فيتنسم الرب رائحة اللحم المشوي"فيقول الرب لإبرام: اذهب من أرضك وعشيرتك ومن بيت أبيك الى الأرض التي أريك . فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك" ( سفر التكوين , الإصحاح 12 ) .. وبعد رحلات طويلة يعود ابراهيم من مصر وقد ملك أموالا ضخمة من الذهب والفضة والأغنام التي أعطاها له فرعون مصر عندما قدم ابراهيم زوجته سارة ليتزوجها فرعون حسب زعمهم .

وقدم إبراهيم اللحم المشوي مرة أخرى ."في ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام - أي إبراهيم - ميثاقا قائلا: لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات القينيين والقنزيين والقدمونيين والحثيين والفرزيين والرفائيين والأموريين والجرجاشيين واليبوسيين" ( سفر التكوين , الإصحاح 15: 20-18 )

دم الختان:

"وقال الله لإبراهيم وأما أنت فتحفظ عهدي . أنت ونسلك من بعدك في أجيالهم . هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم . ابن ثمانية أيام يختن منكم كل ذكر من أجيالكم ( سفر التكوين , الإصحاح 17: 12-9 ) "وأما الذكر الأغلف الذي لايختن من لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها أنه قد نكث عهدي""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت