فهرس الكتاب
"وكانت الأرض كلها لسانا واحدا ولغة واحدة . وحدث في إرتحالهم شرقا أنهم وجدوا بقعة في أرض شنعار وسكنوا هناك . وقال بعضهم لبعض هلم نصنع لبنا نشويه شيّا فكان لهم اللبن مكان الحجر , وكان لهم الحُمرُ مكان الطين . وقالوا هلم نبني لأنفسنا مدينة وبرجا رأسه بالسماء . ونصنع لأنفسنا اسما لئلا نتبدد على وجه كل الأرض . فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونها . وقال الرب: هوذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم . وهذا إبتداؤهم بالعمل , والآن لايمتنع عليهم كل ما ينوون أن يعملوه . هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم بعضا . فبددهم الرب من هناك على وجه كل الأرض , فكفوا عن بنيان المدينة . لذلك دُعي إسمها بابل لسان كل الأرض . ومن هناك بددهم الرب على وجه كل الأرض"
وهكذا يصور الكتاب المقدس المولى سبحانه وتعالى وهو يخشى من معرفة الإنسان فيطرد آدم من الجنة لأنه أكل من شجرة المعرفة ... ويطرد البشر من مدينتهم التي اجتمعوا فيها متحابين متآخين لهم لسان واحد .. لأن الرب حسب زعمهم لا يستطيع أن ينتظر حتى يبنوا مدينتهم وينافسوه في ملكوته .. وكأنما هو مستعمر أوروبي يسير على سياسة فرّق تسد . ففرق البشر حتى يحكم قبضته عليهم .. وهو تصور مسفً بل موغل في الإسفاف والحقارة ... وهو يوضح تماما سياسة يهود وسياسة الأوروبيين نحو غيرهم من الشعوب التي إقتبسوها من تعاليم العهد القديم .
21-الرب يطلب من بني اسرائيل أن يضعوا علامة الدم على بيوتهم حتى يعرفهم:
جاء في سفر الخروج ( الإصحاح 11 ) :