فهرس الكتاب
"وقال موسى هكذا يقول الرب: إني نحو نصف الليل أخرج وسط مصر , فيموت كل بكر في أرض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه إلى بكر الجارية خلف الرحا وبكر كل بهيمة ويكون الصراخ عظيم في أرض مصر لم يكن مثله ولا يكون مثله ولكن بني إسرائيل لا يسنن كلب لسانه إليهم لا إلى الناس ولا إلى البهائم"... وطلب منهم أن يضعوا على علامة على بيوتهم دما حتى عندما يمر الرب وسط بيوتهم فيعرفها بعلامة الدم فلا يهلكها ... وإلا فإنه سيقع في الخطأ حسب زعمهم ولن يعرفها ( أيضا سفر الخروج 12 ) .
22-الرب يُمتحن - قصة جدعون مع الرب وامتحانه له -:
أراد الرب أن يخلص بني اسرائيل فأرسل ملاكه إلى جدعون بن يواش ليقول له:"الرب معك يا جبار البأس"ولكن جدعون لم يقتنع بكلام الملاك ويعتذر عن المهمة ويقول بكل وقاحة:"إذا كان الرب معنا فلماذا أصابتنا كل هذه ؟"يقصد الهزائم .
ونزل الرب بنفسه وكلم جدعون قائلا:"اذهب بقوتك هذه , خلص إسرائيل"ولكن جدعون أراد أن يتملص من هذه المهمة , وأدعى أنه لا بد أن يتأكد أن يخاطب الرب , فقال جدعون:"إنك أنت تكلمني لا تبرح من هنا حتى آتي إليك وأخرج تقدمتي وأضعها أمامك , ووافق الرب قائلا: إني أبقى حتى ترجع".
وذهب جدعون وأتى بجدي معزى ودقيق حتى يتأكد أن الرب يتقبلهما .. لحم مشوي فأكل الرب وتنسم نسيم الرضا عند رائحة اللحم المشوي !!! وقال جدعون بعد ذلك كله ليمتحن الرب:"إن كنت تخلص بيدي إسرائيل كما تكلمت فها غني واضع جزة الصوف في البيدر فإن كان طلّ على الجزة وحدها , وجفاف على الأرض كلها , علمت أنك تخلص بين يدي إسرائيل"ووافق الرب على ذلك وفي الصباح كان الطل على الجزة وعصر منها ملء قصعة من الماء وكانت الأرض جافه , ولم يكتف جدعون بذلك وقال للرب:"لا يحم غضبك عليّ , فأتكلم هذه المرة فقط , أمتحن هذه المرة فقط بالجزة , فليكن جفاف في الجزة وحدها , وعلى الأرض فليكن الطل"