الصفحة 4 من 35

16/ هذه المسألة ـ أعني العذر بالجهل ـ مهمَّةٌ تحتاج إلى تثبُّتٍ حتى لا نُكفِّر من لم يَدُلَّ الدَّليل على كفره. (2/25) .

17/ الأُخُوَّة في الدِّين لا تنتفي بالمعاصي وإن عَظُمَتْ. (2/29) .

18/ حَقِّقْ قبل أن تُنَمِّقَ. (2/32) .

19/ عدم السَّداد في العمل يأتي من اختلال أحد الوصفين: القوَّة والأمانة. وإذا وُجِدَ ضعيفٌ أمينٌ؛ وقويٌّ غيرُ أمين؛ أيُّهما يقدم؟

فالجواب: أنَّ الصَّحيح حسب ما يقتضيه العمل، فبعض الأعمال تكون مراعاة الأمانة فيه أَولى، وبعضها تكون مراعاة القوَّة أولى، فمثلًا القوَّة في الإمارة قد تكون أولى بالمراعاة، والأمانة في القضاء قد تكون أولى بالمراعاة. (2/51) .

20/ قوله: «ثم أفضلُهُمَا في دينه وعقلِهِ» [1] ... قوله: «وعَقْلِهِ» المراد: حُسن التَّرتيب، فيستطيع أن يرتِّبَ نفسه، ويجاري النَّاس بتحمُّلِهم في أذاهم. (2/53) .

21/ قَلَّ أن تجد رجلًا يُجْمِعُ النَّاسُ عليه. (2/54) .

22/ القرعةُ يحصُل بها تَمييز المشتبه وتَبْيين المجمل عند تساوي الحقوق. (2/54) .

23/ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم تَرَكَ بناءَ الكعبة على قواعد إبراهيم خوفًا من الفتنة. (2/57) .

24/ ينبغي أن يُروَّض النَّاسُ بتعليمهم بوجوه العبادة الواردة، فإذا اطمأنت قلوبُهم وارتاحت نفوسُهم؛ قام بتطبيقها عمليًّا؛ ليحصُل المقصود بعمل السُّنَّة من غير تشويش وفتنة. (2/57) .

25/ كلُّ إنسان لا يستطيع أن يتحوَّل من حال إلى حال، سواء من معصية إلى طاعة، أو من طاعة إلى أفضل منها إلا بالله عزّ وجل. (2/85) .

26/ كم نظرة أوقعت في قلب صاحبها البلابل، كما قاله الإمام أحمد. (2/164) .

27/ الإنسان إذا شاركه غيرُه في عيبه خَفَّ عليه. (2/188) .

(1) فيما إذا تَشَاحَّ في الأذان اثْنَانِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت