28/ التشبّه بهم [أي: الكفار] في الظَّاهر يجرُّ إلى التشبّه بهم في الباطن. . . فإن قال قائل: أنا لم أقصد التشبُّهَ؟ قلنا: إن التشبُّهَ لا يفتقر إلى نيَّة؛ لأن التشبُّهَ: المشابهة في الشَّكلِ والصُّورة، فإذا حصلت، فهو تشبُّه سواء نويت أم لم تنوِ، لكن إن نويت صار أشَدَّ وأعظم. (2/196) .
29/ كما يجب علينا التورُّعُ في إدخال ما ظاهر اللفظ عدم دخوله فيه، يجب علينا أيضًا التورُّعُ في منع ما لا يتبيَّن لنا دخوله في اللفظ؛ لأن هذا إيجاب وهذا سلب، فكما نتورَّعُ في الإيجاب نتورَّع أيضًا في السَّلب، وكذلك كما يجب أن نتورَّعَ في السَّلب يجب أن نتورَّعَ في الإيجاب. (2/202) .
30/ كلُّ شيء يغيظ الكافر فإنه يُرضي الله عزّ وجل، وكلُّ شيء فيه إكرام للكافر فإنه يُغضبُ الله عزّ وجل. (2/218) .
31/الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وهم أشدُّ الناس حرصًا على التزام حدود الله؛ لم يكونوا يسألون رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم عن الأمر إذا ورد عليهم؛ هل هو للاستحباب أو للوجوب؟ ولا عن النَّهي؛ هل هو للتنزيه أو التحريم؟ بل يمتثلون الأمر؛ ويجتنبون النَّهيَ دون سؤال، ولا ريب أن هذا أكمل في التعبُّد والامتثال. (2/247) .
32/ الصَّبيُّ لا تحتقره، فالشيء ينطبع في قلبه. (3/18) .
33/ الله عزّ وجل حكيم قد يبتلي الإِنسان بالذنب ليُصلح حالَه، كما يبتلي الإِنسانَ بالجوع لتستقيم صحَّته. (3/51و52) .
34/ إذا قرأته [أي: القرآن] وقلبُك حاضرٌ حصل لك من معرفة المعاني والانتفاعِ بالقرآن ما لم يحصُلْ لك إذا قرأته وأنت غافل، وجرّبْ تجدْ. (3/53) .
35/ إنَّ هديَ الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ ألا تُحدِّثَ النَّاسَ بحديث لا تبلغه عقولُهم. (3/83) .
36/ ينبغي لطالب العِلم أن يكون معلِّمًا مربيًّا، والشيءُ الذي يُخشى منه الفتنة؛ وليس أمرًا لازمًا لا بُدَّ منه؛ ينبغي له أن يتجنَّبه. (3/84) .