فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 14

معجزات الرسول- صلي الله عليه وسلم-

1 -المعجزة الكبرى القرآن الكريم

أبنائي الأحباب ..

القرآن الكريم كتاب الله تعالى هو المعجزة الكبرى للنبي صلى الله عليه وسلم فهو يضم معجزات لغوية وكونية وتشريعية , والقرآن نزل على نبينا بواسطة أ مين الوحي جبريل عليه السلام بإذن الله تعالى بلغة قريش وهي اللغة العربية وهذه نعمة من الله تعالى فلم ينزل بلغة لا نفهمها لنقرأه ونتدبر ما فيه من معاني ونعرف ما يحبه الله فنفعله وما يبغضه الله فنتركه, فهو كتاب يخرج من يعمل به من الظلمات إلى النور, ومن الشرك إلى التوحيد ,ومن الخوف إلى الأمان والسكينه, والقرآن معجزة النبي (الخالدة إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها وليس مثل معجزات الأنبياء تنتهي بمرور الزمن وقد حفظه الله تعالى فلم يتغير منه شئ ولو حرف واحد كما قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإناله لحافظون} (الحجر/9)

يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله في (كتابه معجزة القرآن) وهو عالم من علماء الأمة .. يحب دينه من بلدك مصر قال: إن القرآن عطاء لكل جيل يختلف عن عطائه للجيل السابق وذلك إن القرآن للعالمين. أي للدنيا كلها لا يقتصر على أمه بعينها وإنما هو الدين الكامل لكل البشر.) انتهى

نعم يا أبنائي ..

لقد تحدى الله تعالى في القرآن الجن والإنس في أن يأتوا بمثله فعجزوا وما استطاعوا كما قال تعالى: {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَاتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَاتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا 88} (الإسراء /88) ثم تحداهم جل شأنه في القرآن أن يأتوا بعشر سور فما استطاعوا قال تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَاتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 13} (هود / 13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت