الصفحة 26 من 34

وقالت الخزرجيون: منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه سلم لم يجمعه غيرهم: زيد بن ثابت و أبو زيد و أبي بن كعب و معاذ بن جبل. [1]

وروى محمد بن إسحاق عن أمية بن عبد الله عن بعض آل سعد أن رجلا من الأنصار قال: وما اهتز عرش الله من موت هالك ... سمعنا به إلا لسعد أبي عمرو. [2]

مشاركة الملائكة في حمله:

ومن حديث أنس قال: لما حملت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون: ما أخف جنازته . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة كانت تحمله. [3]

وله شاهد مرسل عند أحمد [4] عن عبد الله بن شداد: أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد سعد بن معاذ قال فدعا له فلما خرج من عنده مرت به ريح طيبة قال فقال هذا روح سعد قد مر به قال فلما وضع في قبره قالوا يا رسول الله إن سعدا كان رجلا بادنا وإنا وجدناه خفيفا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسبتم أنكم حملتموه وحدكم أعانتكم عليه الملائكة.

ضمة القبر:

وعن ابن عمر رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:نزل لموت سعد بن معاذ سبعون ألف ملك ما وطئوا الأرض قبلها وقال حين دفن: سبحان الله لو انفلت أحد من ضغطة القبر لانفلت منها سعد، ولقد ضم ضمة ثم فرج عنه. [5]

فتح أبواب السماء لوفاته:

(1) أبو يعلى (5/ 329/ 2953) وصححه الحاكم (4/ 90) ووافقه الذهبي وحسنه الألباني في الصحيحة (326) .

(2) 1 سيرة ابن هشام (3/ 152) .

(3) الترمذي (5/ 690 / 3849 ) وصححه الحاكم (3/ 228) ووافقه الذهبي.

(4) في فضائل الصحابة (1504) .

(5) رواه البزار (3/256-257/2698 كشف الأستار) وذكره الهيثمي في المجمع (9/ 308 ) وقال: رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح .وصححه الألباني رحمه الله في الصحيحة (3345) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت