فهرس الكتاب
وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ ) وهي الجبال لئلا تميد بأهلها وتضطرب, فإنها مقرة على تيار الماء المحيط بها من جميع جوانبها .
كما قال تعالى: (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ) .
وقال تعالى (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) .
وقال تعالى (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ ) .
( وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ) أي من جميع الزروع والثمار والنبات والأنواع ، ذات المنظر الحسن .
كما قال تعالى ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) .
وقال تعالى (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ) .
وقال تعالى (وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ) .
وقال تعالى (وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) .
( تَبْصِرَةً وَذِكْرَىَ لِكُلّ عَبْدٍ مّنِيب ( أي ومشاهدة خلق السموات والأرض وما جعل الله فيهما من الاَيات العظيمة تبصرة ودلالة وذكرى لكل عبد منيب أي خاضع خائف وجل رجاع إلى الله عز وجل.
( وَنَزّلْنَا مِنَ السّمَآءِ مَآءً مّبَارَكًا ( أي نافعًا .
( فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنّاتٍ ) أي حدائق من بساتين ونحوها .
( وَحَبّ الْحَصِيدِ ) وهو الزرع الذي يراد لحبه وادخاره .
كما قال تعالى (وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ . فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ) .
( وَالنّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) أي طوالًا شاهقات .
( لّهَا طَلْعٌ نّضِيدٌ ) أي منضود .
( رّزْقًا لّلْعِبَادِ ) أي للخلق .