فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 36

قال - صلى الله عليه وسلم - ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ) متفق عليه .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( من صمت نجا ) رواه الترمذي .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( المسلم من سلم المسلون من لسانه ويده ) متفق عليه .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة ) متفق عليه .

قال سعيد بن عبد العزيز: لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين: صموت واعٍ ، وناطق عارف .

وقال عمرو بن العاص: الكلام كالدواء ، إن أقللتَ منه نفع ، وإن أكثرت منه قتل .

وقال لقمان لابنه: يا بني لِلَّهِ إذا افتخر الناس بحسن كلامهم ، فافتخر أنت بحسن صمتك .

وقال الحسن: اللسان أمير البدن ، فإذا جنا على الأعضاء شيئًا جنت ، وإذا عفا عفت .

قال الشاعر:

احفظ لسانك أيها الإنسانُ لا يلدغنك إنه ثعبانُ

كم في المقابرِ من قتيلِ لسانه كانت تهابُه الشجعانُ

6-وجوب الاستعداد للموت قبل قدومه فجأة .

7-إثبات النفخ في الصور .

والنفخ في الصور ثابت بالكتاب والسنة والإجماع .

من الكتاب قوله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) .

وقال تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) .

وقال تعالى: ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا) .

وقال تعالى: (وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ ) .

ومن السنة:

عن عبد الله بن عمرو قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما الصور ؟ قال: ( قرن ينفخ فيه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت