فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 36

هَلْ مِن مَّحِيصٍ ) أي هل من مفر كان لهم من قضاء الله وقدره ، وهل نفعهم ما جمعوه ، وردّ عنهم عذاب الله إذ جاءهم لما كذبوا الرسل ، فأنتم أيضًا لا مفر لكم ولا محيد ولا مناص ولا محيص .

"مباحث هلاك القرى ؟"

أولًا: أخبر الله أنه أهلك كثيرًا من القرى .

قال تعالى ( وكم من قرية أهلكناها .... ) .

وقال تعالى ( وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة ) .

وقال تعالى ( وكم قصمنا من قرية .. ) .

ثانيًا: أخبر الله أن هلاك القرى والأمم بسبب ذنوبهم وكفرهم .

قال تعالى ( وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ) .

قال تعالى ( فكلًا أخذنا بذنبه ) .

وقال تعالى ( كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم ) .

وقال تعالى (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ ) .

وقال تعالى ( وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون ) .

ثالثًا: أن الله لا يهلك القرى حتى يرسل إليهم الرسل .

قال تعالى ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا ) .

وقال تعالى ( وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون ) .

وقال تعالى ( وما ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولًا ) .

رابعًا: أن الله يقص خبر الأمم السابقة للعبرة والاتعاظ .

قال تعالى (فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ . أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )

وقال تعالى ( فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) .

وقال تعالى (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت