فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 36

وقال تعالى (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا ) .

خامسًا: أخبر تعالى أن أهل الترف والغنى هم من يكذب بالرسل من القرى .

قال تعالى (وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُون ) .

وقال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ ) .

سادسًا: أخبر تعالى لو أن أهل القرى آمنوا لكان خيرًا لهم .

قال تعالى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ) .

( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى ) أي لعبرة .

( لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) أي لب يعي به .

( أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) أي استمع الكلام فوعاه وتعقله بعقله وتفهمه بلبه .

( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ) يخبر تعالى أنه خلق السموات السبع في ارتفاعها وعظمتها ، والأرض في كثافتها وسعتها ، وما بينهما من المخلوقات البديعة في ستة أيام ، وما مسنا من تعب ولا إعياء .

"قال بعض العلماء: هذه الآية رد على اليهود حيث زعموا أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام أولها الأحد وآخرها الجمعة ، وأنه تعب فاستراح يوم السبت ."

( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ) أي اصبير يا محمد على ما يقوله اليهود وغيرهم من المكذبين من كفار قريش ، واهجرهم هجرًا جميلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت