الصفحة 167 من 319

فأما قوله في الناس: كانوا لا يأكلون بعد النوم في شهر رمضان حتى أرخص لهم ، إن أشياء قد كانت ثم نسخها الله ، فذلك كما قال: وقد بين الله ما نسخها ، وبينه رسول الله ، أفيجوز أن يقال: لما قال رسول الله هو منسوخ ، بلا خبر عن رسول الله أنه منسوخ ؟ فإن قال: لا ، قيل: فأين الخبر أن رسول الله رفع اليد في الصلاة ؟ فإن قال: فلعله كان ولم يحفظ ، قيل: أفيجوز في كل خبر رويته عن النبي أن يقال: قد كان هذا ، ولعله منسوخ ، فيرد علينا أهل الجهالة بالسنن بلعله ؟ قال الشافعي: وإن كان تركك أحاديث رسول الله بمثل ما وصفت من هذا المذهب الضعيف ، فكيف لمنا ولاموا من ترك من الأحاديث شيئا من أهل الكلام الذين يعتلون في تركها بأحسن وأقوى من هذا المذهب الضعيف ؟

باب صلاة المنفرد

109 -حدثنا الربيع ، قال: أخبرنا الشافعي ، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن حصين ، أظنه عن هلال بن يساف ، سمع ابن أبي بردة قال: أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد فوقف بي على@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت