الصفحة 173 من 319

خوف فيها عليهم ، فيقيم على صلاته مطيلا لا معجلا ، وتخالفهم الطائفة التي بإزائها أو بعضها ، وهي في غير صلاة ، والحارس في غير صلاة أقوى من الحارس مصليا ، فكان أن تكون الطائفة الأخرى ، إذا حرست الأولى إذ صارت مصلية ، أشبه من أن تكون الأولى قد أخذت من الآخرة ما لم تعطها ، والحديث الذي يخالف حديث خوات بن جبير تكون فيه الطائفتان معا في بعض الصلاة ، ليس لها حارس إلا الإمام وحده ، وإنما أمر الله إحدى الطائفتين بحراسة الأخرى ، والطائفة الجماعة لا الإمام الواحد ، قال: وإنما أراد الله أن لا يصيب المشركون غرة من أهل دينه ، وحديث خوات بن جبير كما وصفنا أقوى في المكيدة ، وأحصن لكل المسلمين ، من الحديث الذي يخالفه . قال الشافعي: فبهذه الدلائل قلنا بحديث خوات بن جبير . قال الشافعي: وقد روي حديث لا يثبت أهل العلم@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت