فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 22

لقد اشتغلت الكثيرات بسفاسف الأمور، وضاعت منهن أنفس اللحظات وأثمن الدقائق في غير ما خلقن له.

تجدين لإحداهن اهتمامات في اللباس وآخر قصات الشعر، والمرور على المراكز التجارية، والاهتمامات الدنيوية؛ أخذ ذلك منها جل وقتها وجهدها ودينها!

أليس هذا أعظم الحرمان؟!

ثم أليس من أعظم نعم الله عليك أن صرفك طاعته واستعملك في عبادته.

معوقات الإيجابية:

1-عدم إدراك خطورة السلبية: إذا كانت هذه الآفة الخطيرة تنال منك وتسرح في أعماقك وتؤثر في بنائك فهل حاولت التخلص منها ومحاربتها.

كثير من النساء لا يبذلن جهدًا في علاج هذه الآفة ... أتدرين لماذا؟

لعدم إدراك خطورة هذه الآفة.

2-عدم معرفة خطوات الإيجابية - التي سنبينها لاحقًا -.

3-الخجل: وهناك فرق بين الحياء والخجل، الحياء هو ألا ترضى بأن تهين نفسك بالرذائل، فتتعفف أن تهينها بالمعصية أمام الله أو أمام الناس أو أمام نفسك.

أما الخجل فهو ارتباك يصيب الإنسان حين يشعر أنه محط أنظار الناس، فلا يستطيع أن يؤدي واجبه، ولا حتى يقول رأيه من فرط الارتباك.

4-الخوف من الوقوع في الخطأ: بداية النجاح غالبًا ما تكون تجربة فاشلة، فلهذا لا تخافي من الوقوع في الخطأ، ولا تترددي في اقتحام تجارب الحياة وكرري المحاولة.

5-اليأس: لا تيأسي ولا تقولي «جربت، وما وجدت فائدة» ولكن جربي ثانية وثالثة ولا تيأسي من المحاولات، لأنك لا بد أن تنجحي ... فالنبي - صلى الله عليه وسلم - عرض نفسه على (26) قبيلة، كلهم رفضوه، (26) محاولة يعرض نفسه ويعود بغير نتيجة، ثم كان بعدها حادثة الإسراء والمعراج ثم الهجرة والنصرة ثم الفتح المبين.

المحاولات الفاشلة هي التي تقويك، وتمهد لك طريق النجاح.

6-معوقات خارجية: فإن الظروف الخارجية الصعبة هي التي تحول دون الإيجابية، ولكن من قلبها ينبثق النجاح.

فإليك قصة يوسف عليه السلام كمثال:

يرمى بالبئر وعمره 12 سنة ...

يباع عبدًا لمدة عشر سنوات ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت