5-تخدمين الإسلام: إذا سلكت سبل الدعاة والعلماء المصلحين، فاستصحبت الصبر وتحمل التعب والنصب، فأنت في عبادة عظيمة هي مهمة الأنبياء والمرسلين ومن سار على أثرهم.
6-تخدمين الإسلام: إذا ابتعدت عن الكسل والضعف والخور، فإن هذا الدين دين العزيمة والهمة والشجاعة والإقدام، ولا يضر الدعوة إلا خمولٌ كَسول، أو متهورٌ جهول.
7-تخدمين الإسلام: إذا ربطت قلبك بالله عز وجل وأكثرت من الدعاء والاستغفار ومداومة قراءة القرآن؛ فليس أنفع في جلاء القلوب وصقل الأرواح وجعلها تعمل ولا تكل، وتكدح ولا تمل من الإكثار من ذكر الله عز وجل، والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات.
8-تخدمين الإسلام: إذا ارتبطت بالداعيات العاملات اللاتي لهن قدم صدق وجهاد معلوم في نصرة هذا الدين.
9-تخدمين الإسلام: إذا نظمت الوقت بشكل يومي وأسبوعي وشهري، فهناك أعمال تقضينها في اليوم وأخرى في الأسبوع، وثالثة شهرية، ورابعة سنوية، مثال:
اليومي: دعوة من ترينهم كل يوم.
والأسبوعي: من تقابلينهم كل أسبوع.
والشهري: مثل اجتماع الأسرة العائلي الشهري.
وسنوي: مثل اللقاءات الكبيرة السنوية أو السفر إلى الحج أو العمرة وهكذا.
10-تخدمين الإسلام: إذا وهبته جزءًا من همَّك، وأعطيته جزءًا من وقتك وعقلك وفكرك ومالك، وأصبح هو شغلك الشاغل وهمك وديدنك، فإن قمت فللإسلام، وإن فكرت فللإسلام، وإن دفعت فللإسلام، وإن جلست فللإسلام.
11-تخدمين الإسلام: كما وجدت بابًا من أبواب الخير سابقت إليه، وسرت إلى الإسهام بالعمل فيه، لا تترددين ولا تؤخرين ولا تسوفين.
تأملي نعم الله:
كثيرات اليوم شغلن أنفسهن في غير طاعة، وبذَّرن أموالهن في غير طريق مشروع!
إحداهن: أنفقت جل مالها في فستان سهرة لحضور حفل زفاف صديقتها.
وأخرى: أضاعت عمرها بين القنوات والتجول في الأسواق.
وثالثة: أخذت وقتها الصحف والمجلات.
ورابعة: ...
والكنز الثمين - الوقت - يذهب هدرًا ويضيع سدى.