قد يعتريك الخوف بلا سبب، فتقول لنفسك: الواقع أنني لا أستطيع النجاح في هذا العمل، كيف أستطيع تعلم كل هذه الأشياء التي يجب أن أتعلمها؟ إنني أشعر بأن مهامي ثقيلة ... هذه مشاعر طبيعية حينما يتولى الأشخاص مسؤوليات جديدة.
هذا يعني الاستعداد والتهيؤ نفسيًا وعمليًا لاقتناص الفرص، ومن ناحية أخرى فإن الإنسان إذا ما سَوَّف وتماهل ولم يبادر فإنه - بالإضافة إلى احتمال فوات الفرصة - قد يفقد القدرة والإمكانية، فيصبح التباطؤ والكسل من صفاته، فاستمرار حياته ليس بيده، كما لا يضمن صحته والحفاظ على مستوى نشاطه ودوام وسائل وآليات الحركة عنده، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في حديث: «اغتنم خمسًا قبل خمس» ؛ منها: «شبابك قبل هرمك» . فلا نحرم أنفسنا الكثير من الأجر، فهناك الكثير من المجالات التي نحرم أنفسنا من اقتحامها؛ نتيجة للخجل أو عدم الثقة بالنفس وبالقدرات الشخصية؛ فالمجالات مفتوحة للجميع من جمعيات خيرية، ومشاركات في المؤسسات الاجتماعية المختلفة، أو المساهمة في لجان كفالة الأيتام، ومجالات العمل التطوعي والخدمي.
الخير كل الخير لمن تفاعل مع بيئته المحيطة به؛ فالأمة الإسلامية كالجسد الواحد؛ فيجب أن نكون إيجابيين مع أنفسنا ومع مجتمعنا القريب: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده» ، ومع أمته الإسلامية في فلسطين وفي أفغانستان والشيشان والعراق وغيرهم، فنقرأ ونتابع أخبارهم، وندعو لهم ونتبرع لهم بما نستطيع؛ فمردود القيام بتلك الأنشطة يعود بالخير عليه وعلى مجتمعه وأمته.
6-غيري مصطلحاتك السلبية: وإليك بعض المصطلحات وبدائلها التي بتكرار استخدامها ترسخ داخل النفوس الكثير من الصفات السلبية التي تعوق عن الانطلاق والإقدام واقتحام آفاق النجاح والتميز؛ فمثلًا بدَّلي قولك:
هذا عمل صعب وهذه المهمة صعبة ... بـ: هذه المهمة ليست سهلة أن أقوم بها.
لا تغضب بـ: هدئ أعصابك.