كم كان هذا اليوم شاقًا كم كان هذا اليوم مفعمًا بالنشاط والعمل.
لا أستطيع .... سوف أسعى وأحاول إن شاء الله.
أظن أنني سأنجح .... إن شاء الله سأنجح.
لا أعتقد أنه يتحقق آمل أن يتحقق.
أشعر بكسل أحتاج إلى حركة ونشاط.
لا أخاف أنا شجاع.
أشعر بضعف يجب أن أتقوى.
أنت ضعيف تحتاج إلى مزيد من الجهد والتمرين.
الكثيرون يستخدمون هذه المصطلحات أو بعضها؛ مما يُكوَّن إحساسًا داخليًا بمعان سلبية كثيرة؛ مثل: الدونية والتشكيك في القدرات الذاتية؛ مما يصيبه بالإحباط، وبالتالي عدم القدرة على الإنتاج والعمل.
خطوات نحو الإيجابية:
1-تعرفي على نفسك: كوني نفسك، لا تنبهري بأحد، ولا تحاولي تقليد أحد، فكل ميسرٌ لما خلق له، وإذا حاولت أن تكوني شخصًا آخر فلن تستطيعي أن تصبحي ذلك الشخص، وفي نفس الوقت ستفقدين نفسك.
لا مانع أن تقتدي بالآخرين في بعض خصالهم الحسنة، وأن تتخلصي في نفسك من كل صفة سيئة، حتى تصنعي في النهاية أفضل مستوى لنفسك.
اعلمي أن الكمال لله وحده، فتقبلي أخطاء نفسك وزلاتها، وحاولي إصلاحها بهدوء دون انفعال أو إحباط.
حاولي أن توازني بين الرضا بما قسمه الله لك من رزق في قدراتك، وبين الطموح في محاولة تنمية هذه القدرة والوصول بها لأفضل مستوى.
القدرات متنوعة ومختلفة، جربي نفسك في أكبر عدد من الميول، ولاحظي إلى أي مجال تتجه نفسك:
مهارات أدبية.
مهارات فنية.
مهارات اجتماعية.
مهارات علمية.
مهارات دعوية.
مهارات بحثية.
مهارات خطابية.
لا تملي من البحث عن نفسك، ولا تتعجلي الوصول؛ فقدراتك كنز مختبئ بداخلك، يحتاج لجهد حتى تصلي إليه.
واعلمي أن أحدًا لن يكتشفك، بل أنت التي ستكشفين نفسك، فإذا تباطأت فلا تلومي إلا نفسك.
2-اتصلي بالآخرين: فلا شك أن خبرتنا في الحياة ليست كبيرة ... ولا يشترط أن نعرف كيف نتصرف في كل الأمور لنكون ناجحين ... تذكري دائمًا أنه «لا خاب من استشار» .