أخلصي نيتك لله سبحانه، ولا تخشي أحدًا سواه، ولا تكترثي إلا بنظره سبحانه وتعالى لك.
لا مانع - بل من الواجب - أن تهتمي بإرضاء الآخرين؛ لأنك لا تعيشين بجزيرة بمفردك، ولكن هناك فارق بين أن تهتمي بمشاعر الآخرين وآرائهم وتكوني لطيفة معهم، وبين أن تفقدي شخصيتك لإرضائهم.
إذا انتقدك الآخرون فاستفيدي من النقد إذا كان موضوعيًا، ولكن لا تدعيه يزلزلك ويفت في عضدك.
أما إذا كان النقد غير موضوعي فلا تلقي له بالًا ...
وتذكري: «الذئاب تعوي والقافلة تسير» .
اعلمي أن البشر ليسوا ملائكة ولا شياطين؛ فاستعدي أن تجدي فيهم الحلو والمر، واتصلي بالجميع وتعاوني مع الجميع ... يقولون: «من أراد أخًا بلا عيب فليكن بلا أخ» .
إذا كنت ترتبكين أو تتلعثمين أو تزداد نبضات قلبك عند مواجهة الناس أو الحديث في ميكروفون، فاعلمي أن هذا الأمر علاجه في غاية البساطة؛ هو في كلمتين: التدريب والتدرج.
عرضي نفسك بالتدريج للموقف الذي ترتبكين عنده، ودربي نفسك عليه مرات ومرات، ولا تبدئي بالمواقف الصعبة وإنما السهل ثم الصعب.
ومن الطريف أن أذكر لك أن أحد الدعاة المشهورين على الفضائيات يحكي أنه كان يعاني من هذه المشكلة - مشكلة الخجل من مواجهة الناس - ثم أصبح على ما هو عليه الآن بالتدريب والتدرج؛ مع الاستعانة بالله قبل كل شيء.
3-تحملي المسؤولية: إن الحياة تجارب، وكل تجربة تخرجين منها بدرس جديد، فاحرصي على انتقاء التجارب التي تحبين أن تخرجي منها بدروس جديدة ومفيدة لحياتك.
إن إعداد الفتاة نفسها للانتقال لمنزل الزوجية يبدأ من إيجابيتها الأسرية؛ فلا ينبغي أن تعزل الفتاة نفسها عن والدتها؛ بل تشاركها مسؤولياتها؛ فهي اليوم مساعدة ربة بيت، وغدًا ربة بيت مع مرتبة الشرف.
تعوَّدي - عزيزتي الفتاة - ذلك في عالمك الخاص، في غرفتك بتعاهد ترتيبها، خاصة عندما تريدين الخروج من المنزل، خذي على نفسك ألا تغادري البيت وغرفتك تحتاج إلى ترتيب.