ويتحدد معناه الخاص باختلاف ظروف ومسؤوليات كل امرأة على حدة، فالمرأة ذات الزوج والأبناء الصغار ستكون في قمة الإيجابية والمشاركة الاجتماعية بقيامها على أمور زوجها وبيتها وانهماكها بتربية أبنائها، وصقل مهاراتهم وتنمية شخصياتهم؛ فهي تساهم مساهمة فعالة في صناعة الإنسان السوي في مجتمعها.
بينما الأمر يختلف بالنسبة لغير المتزوجة؛ فلا شك أنها تستطيع أن تجمع بين مسؤولية رعاية بيتها المحدودة، وقد يتحقق ذلك بانخراطها في مجال عمل له مردود مالي ووظيفة معينة، وقد يتحقق بممارسة أنواع من أعمال المجال الخيري النسائي، وقد يتطلب الأمر الخروج من المنزل بضوابطه، وقد لا يتطلب، فمجال العمل عن بعد أو ما يسمى حديثًا بـ «العمل صديق الأسرة» واسع.
والمرأة التي تعي واجبها وتنظم وقتها وتعرف قدراتها تمارس أعمالها بإيجابية إذ هي صاحبة رسالة.
من هي المرأة الإيجابية؟
سؤال مهم للغاية؛ فكثير من الناس أساء فهم هذا المصطلح، فأوهم نفسه بأنه سيفعل ... وسيفعل ... ولكنه في الأخير يصطدم بالواقع ويواجه معوقات لا حصر لها، ويواجه رفضًا من الغير.
نعم ... ربما يسيء الغير فهمنا، ولكن بوسعنا أن نتخلص من هذه النقطة عن طريق ما يسمى بـ: «الإيجابية البناءة» .
المرأة الإيجابية:
تعمل بصمت، تعرف من تستشير في بداية مشوارها، تحاول استعمال الأعمال التي لا تحتاج فيها إلى الغير، وبعد ذلك تبدأ العمل مع أشخاص إيجابيين، ويحاولون إنشاء جيل ومجتمع إيجابي!!
المرأة الإيجابية هي التي لا تخجل وهي تعمل؛ فالخجل نوع من الضعف؛ الإيجابية أن تبني في صمت دون أن توجهي لومًا لأحد، فليس عندك الوقت لتوجيه اللوم، أنتِ مشغولة بالعمل والبناء بكل طاقتك.