إذًا ... الله تعالى كلف الإنسان بمهمة ضخمة، وأعطاه إمكانيات ضخمة تتناسب مع المهمة ... وعلى الإنسان أن يؤمن بوجود هذه الإمكانيات التي وهبه الله إياها ويثق بها ... ويقدرها ويستعرضها ويستثمرها.
أنواع الإيجابية:
الإيجابية نوعان:
* الأول: إيجابية الفرد؛ والتي تشتمل على تطوير نفسه وتحديثها.
* الثاني: تفاعل الفرد مع الأفراد وقضايا مجتمعه ومشاركته في صنع الأحداث.
وفي كلا الأمرين خير، والحياة مليئة بفرص الخير، ومجالات التقدم كثيرة، ولكن يقل من يتقدم لنيل المبادرة وقصب السبق، ونحن متفاوتون في طريقة استقبالنا لمثل هذه الفرص؛ فهناك الكسول اللامبالي الذي لا تهزه الفرص؛ ذلك أن الكثيرين ترد على أذهانهم أفكار جيدة، وتتوافر لهم ظروف مناسبة للإنجاز والتقدم، لكن عوائق نفسية تقعد بهم عند الاندفاع والمبادرة؛ بينما يفوز بها الشجعان المبادرون.
فالمبادرة ... هي عنوان النجاح، وهي طريق التقدم، وسلاح اغتنام الفرص واستثمار الظروف ... والفرد المبادر الإيجابي يحقق الإنجازات، ويحظى بالمكاسب، وقد قيل:
ويفوز باللذات كل مغامر
كيف أكون إيجابية؟
لن أطلب منك أن تكرري كلمة إيجابية «73» مرة!
ولن أطلب منك أن تخبري الناس أنك إيجابية لتكوني إيجابية ... أبدًا؛ هذا ضد المطلوب تمامًا؛ لكي تكوني إيجابية اتبعي التالي:
1-عليك بث الأمل والهمة في نفسك ... لماذا اليأس، لماذا السلبية؟ لماذا لا أتغيّر؟ ... قومي بمواجهة نفسك بصراحة واسأليها هذه الأسئلة، وانتظري منها الإجابة بصدق.
2-عليك بإخلاص النية لله تعالى؛ فإخلاص النية يربطك بالآخرة ويربطك بالثواب، ومن ثم فإنه يدخل السرور إلى نفسك ويساهم في رفع أدائك وعملك.