دليلها: ورد في صحيح البخاري من حديث أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - في صفة صلاته - صلى الله عليه وسلم -:"وإذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته"وفي رواية النسائي ، قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان في الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركًا ثم سلم"حديث صحيح وكذلك استقبال القبلة بأطراف أصابع القدم سنة . (1)
…لما روى النسائي من حديث ابن عمر قال:"إن من السنة في الصلاة: أن تنصب القدم اليمنى واستقباله بأصابعها القبلة ، والجلوس على اليسرى".
…واعلم أنه ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - في حديث صحيح أنه فرش قدمه اليمنى . (2)
الصفة الثانية: مثل الصفة الأولى إلا أنه يجعل رجله اليسرى بين ساق رجله اليمنى وبين فخذها .
الدليل: حديث ابن الزبير الذي رواه مسلم رحمه الله تعالى:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد في صلاته جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ."
(1) بوب النسائي بابًا بذلك وهو"باب الاستقبال بأطراف أصابع القدم القبلة عند القعود للتشهد ."
(2) الحديث رواه مسلم من حديث عبد الله بن الزبير"كان - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه .. وفرش قدمه اليمنى".
قال النووي رحمه الله على شرح صحيح مسلم ( قوله: فرش قدمه اليمنى مشكل لأن السنة في القدم اليمنى أن تكون منصوبة باتفاق العلماء رحمهم الله ؟ ) . ثم ساق الأقوال في إجابة الأشكال ورجح آخر الكلام أنه - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك لبيان جواز الحالتين وهما نصب القدم اليمنى وفرشها .