فهرس الكتاب
"إذا قلنا سيادة الشعب فلا يعنى هذا شعوب مدغشقر أو أفريقيا الاستوائية أو مسلمى مراكش ...! إن حقوق الانسان والمواطن لا تطبق ولا تراعى إلا لصالح الشعب الفرنسى بالقارة الأوربية. فالوطن في مدغشقر أو الهند الصينية مهما بلغت مكانته الاجتماعية وثقافته وعلمه لا يعتبر مساويًا للفرنسى الأوربى."
هل تعلم أن جزيرة مدغشقر قد ثارت بعد الحرب العالمية الثانية تطالب بحريتها ، فكان جزاء الثائرين أن تحركت القوات الفرنسية ، وقتلت من الآهلين 000 80 ثمانين ألف نفس في ضربة واحدة!!
ونفس الشىء حدث لقبائل "الماو ماو" في كينيا عندما ثارت تطالب بحريتها فقد أباد الإنجليز أهلها حتى لم يتبق من هذه القبائل سوى 250 أو 300 نفس على الأكثر. إذن قد أبيدت عشرات الألوف من هؤلاء المطالبين بحقوق الانسن!! في الوقت الذى ادعى الإنجليز أن وحوشًا برية قد ظهرت بكثرة في هذا الموطن وفتكت بالناس فتكًا ذريعًا! حتى الحيوانات المفترسة لم تسلم من إلصاق تهمًا بها تغطية على فضائح وجرائم الإنجليز! "الله محبة!!!" و "على الأرض السلام!!!" و "للناس المسرة!!!".
ونفس هذا الإجرام تجده أيضًا بين فرق النصارى أنفسهم: فقد اشتركت الكنيسة الكاثوليكية في صربيا مع قساوستها ورجال الإكليرك والرهبان وكذلك أعضاء منظمات الشباب الكاثوليك في المذابح التى لاقاها الأرثوذكس من أهل الصرب في معسكرات الاعتقال التى كان يشرف عليها القساوسة الكاثوليك وأسفرت عن مقتل 000 700 من الصرب الأرثوذكس و 000 90 من اليهود والزيجويتر، على الرغم من علم البابا بما يحدث هناك تبعًا للتقرير المفصل الذى قدمه إليه (بوكون) فى الثامن من أكتوبر لسنة 1942.