فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 112

"قاتلوا المسلمين"! فاتهب الحماس الصليبى الغربى ، وتبرع الفرنسيين بألف مليون فرنك خلال أربعة أيام

فقط ... كما طبعت إسرائيل بطاقات معايدة كتب عليها "هزيمة الهلال" بيعت بالملايين ... لتقوية الصهاينة الذين يواصلون رسالة الصليبية الأوربية في المنطقة ، وهى محاربة الإسلام وتدمير المسلمين.

إنهم لايزالون يريدون القضاء على الإسلام واحتلال ديار المسلمين وثرواتهم!

فهذا لورنس براون يقول:"إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الإستعمار الأوربى"

ويقول جلاد ستون رئيس وزراء بريطانيا سابقًا: "ما دام هذا القرآن موجودًا في أيدى المسلمين فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق".

ويقول الحاكم الفرنسى على الجزائر في ذكرى مرور مائة سنة على استعمار الجزائر: "إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرؤون القرآن ، ويتكلمون العربية ، فيجب أن نزيل القرآن العربى من وجودهم ، ونقتلع اللسان العربى من ألسنتهم.

وفى افتتاحية عدد 22 أيار لسنة 1952 من جريدة أوزباكستان - وهى الجريدة اليومية للحزب الشيوعى لأوزباكستان: "من المستحيل تثبيت الشوعية قبل سحق الإسلام نهائيًا"

ويقول أحد المنصريين "المبشرين": إن القوة الكامنة في الإسلام هى التى وقفت سدًا منيعًا في انتشار المسيحية، وهى التى أخضعت البلاد التى كانت خاضعة للنصرانية.

ويقول مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسة سنة 1952: "ليست الشيوعية خطرًا على أوربا فيما يبدو لى ، إن الخطر الحقيقى الذى يهددنا مباشرًا وعنيفًا هو الخطر الإسلامى ، فالمسلمون عالم مستقل كل الإستقلال عن عالمنا الغربى ، فهم يملكون تراثهم الروحى الخاص بهم ، ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة ، فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد ، دون حاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية في الحضارة الغربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت