وقال عليه الصلاة والسلام: (( يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ) )رواه أبو داود والترمذي، صحيح الجامع .
وروى الترمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"فضل القرآن على سائر الكلام، كفضل الله تعالى على خلقه"
وقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (الَّذي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِب) قال الترمذيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
"أخي الحبيب ... بقدر إقبالك على القرآن يكون إقبال الله تعالى عليك، وبقدر إعراضك عن القرآن يكون إعراض الله تعالى عنك ، وإنما يكون حظك يا عبد الله من درجات دار السلام بقدر حظك من القرآن ."
قال خباب بن الأرت لرجل: تقرب إلى الله ما استطعت، واعلم أنك لن تقرب إلى الله تعالى بشيء هو أحب إليه من كلامه .
وقال بعض السلف لأحد طلابه: أتحفظ القرآن ؟ قال: لا . قال: لمؤمن لا يحفظ القرآن !!! فبم يتنعم !! فبم يترنم ! فبم يناجي ربه تعالى !؟ .
الآيات التي تدعو لتلاوة القرآن وتدبره والتأثر به:
قال تعالى {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم} .
{ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب } . { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر }
{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون } .
{ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين . الله نزل أحسن الحديث كتابا مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله . ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ..}