39.يجب على طلبة العلم معرفة المبادئ العشرة الخاصة بعلم التجويد وهي (اسم هذا العلم، ما هو التجويد، موضوعه، فضله، فائدته وثمرته، نسبته بين العلوم، معرفة واضعه، كيفية وصوله إلينا، معرفة مسائله وحكمه) .
نَصِيحَتِي لِمُعَلِمِي الْقُرْآنِ وَمُتَعَلِمِيه الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه - رواه البخاري"عدم الاقتصار على علوم القرآن فقط فقد قال الله عز وجل: (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ. البقرة 129) ومعنى الحكمة أي السنة، وقال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:"ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ... - صحيح الجامع".
فلا نُعَلِّم وَنَتَعَلَّم القرآن ونترك السنة لا نتعلمها ولا نعمل بها كما هو حاصل عند بعض الأخوة من حلق لحاهم أو نتفها وتقصيرها وتهذيبها وإسبال ثيابهم وسراويلهم مع أن ذلك حرام ويؤثم فاعله تحت أي ظرف من الظروف، وعدم الإلتزام بالحجاب الشرعي للأخوات الكريمات وكذلك وضع العطر والخروج من المنزل وتوجد منهن من تقوم بنمص حواجبها أو تشقيرها بغية الجمال مع أن الجمال في عدم العبث بهما-إذ كيف يكون الجمال بمعصية الله تعالى؟! -،وفي الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:"لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله"فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب فجاءت فقالت"إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت"فقال"ومالي لا ألعن ما لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو في كتاب الله؟"فقالت"لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول!"فقال"لو كنت قرأتيه لوجدتيه، أما قرأت"وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُم عَنهُ فَانتَهُوا"الحشر.7"، قالت"بلى"قال"فإنه قد نهى عنه"قالت"فإني أرى أهلك يفعلونه!"قال"فاذهبي فانظري"فذهبت فنظرت فلم تر في حاجبها شيئًا، قال"لو كانت كذلك ما جامعتها"رواه البخاري ومسلم. فهل عقلتن ماذا قال!! فهل (أَطَعْنَا الَلهَ وَأََطَعْنَا الرَّسُولَا) ؟!، ومن الكلام الذي وددت لو كتبته بماء الذهب قول أبو أحمد عبدالله بن بكر بن محمد الزاهد {أَبرَكُ العُلُومَ وأَفْضَلَهَا وَأَكْثَرَهَا نَفعًَا ِفي الِّدينِ وَالّدُنيَا بَعدَ كِتَابِ اللهِ عز وجل أَحَادِيثُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لِما فِيهَا مِن َكثرَةِ الصَّلَوَاتِ عَلَيهِ، وَإِنَهَا َكالرِّيَاضِ وَالبَسَاتِينِ، تَجِدُ فِيهَا مِن كُلِ خَيرٍ وَبِرٍ وَفَضلٍ وَذِكرٍ} ذكره الألباني- رحمه الله تعالى- في سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/ 29) .
فعليك أخي الكريم/ أختي الكريمة بالتفقه في الدين فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين - متفق عليه"، وقال الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله تعالى"معنى ذلك أن الذي لا يتعلم ولا يتفقه ما أراد الله به خيرًا ولا حول ولا قوة إلا بالله"ولله الحمد والمنّة الدروس والمحاضرات موجودة في أماكن عديدة منها على سبيل المثال (معهد الإمام مالك-باللغتين- 17776632، معهد الإمام الشافعي 17415196، معهد الأمام أحمد 17683652، معهد الإمام الزهري 17244105، معهد الإمام الأوزاعي وبرسوم رمزية جدًا وكذلك الكثير من المساجد والمجالس الخاصة/رجال ونساء) ، ومن الكتب أدعوك أولًا لقراءة كتاب معالم في طريق طالب العلم للشيخ عبدالعزيز السدحان ثم كتاب التوحيد للشيخ محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله وشروحات كتاب التوحيد وكتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وشرحه وفي التفسير تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان للشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله وفي السيرة النبوية كتاب الرحيق المختوم للمباركفوري وكتب السِيَّر والتاريخ ككتاب سير اعلام النبلاء للذهبي وكتاب البداية والنهاية