فهرس الكتاب
تبين من دارستنا لمواقف الصحابة الكرام من القتال في موقعتي الجمل و صفين ، أنهم انقسموا حيالها إلى ثلاث طوائف ، الأولى اعتزلت الفتنة كلية و نأت بنفسها بعيدا عن الفئتين المتاقتلتين ، و هي بموقفها هذا مدحها رسول الله -عليه الصلاة و السلام- في نصوص عديدة ، دلّت على أن اعتزال الفتنة هو الأولى،و أن القتال لم يكن واجبا و لا مستحبا .و الثانية و الثالثة هما الطائفتان المتقاتلتان من أهل العراق و من أهل مكة و الشام ،و قد كان لكل منهما تعلق بالحق ، كانت شيعة علي أقرب إليه من شيعة معاوية .
و اتضح أيضا أن عليا-رضي الله عنه- قد وافق على وقف القتال طواعية دون إكراه من أحد ، رغبة منه في حقن الدماء ، و أن الخوارج كانوا معارضين له في مسعاه .و أن الرواية المشهورة عن اجتماع الحكمين غير صحيحة لم تصمد أمام النقد العلمي إسنادا و لا متنا ، و قد خالفتها روايات أخرى زادتها ضعفا و استبعادا ، أهمها رواية الدارقطني الصحيحة الإسناد و المتن .
تم و لله الحمد
فهرس المحتويات
(-) المقدمة ……………………………………………………3
(-) الفصل الأول التحقيق في مسألة القتال في موقعتي الجمل و صفّين
أولا: سبب القتال في موقعتي الجمل و صفين ……4
ثانيا: تباين مواقف الصحابة من القتال ………… . 5
ثالثا: الحكم الشرعي في القتال يوم الحمل و صفين 16.
(-) الفصل الثاني مسألة التحكيم في موقعة صفين (37ه ) 22 -43
أولا: موقف العراقيين من دعوة أهل الشام للصلح … 22
أ: موقف الإمام علي و أصحابه… …………… 22
ب: مضمون وثيقة الصلح ……………………. 29
ثانيا: التحقيق في مسألة قرار الحكمين ………………… 31
أ: الرواية المشهورة عن اجتماع الحكمين… ……32
ب: روايات تخالف الرواية المشهورة … …………38
(-) الخاتمة ………………………………………………………. 44
(-) فهرس المحتويات:…… ……………………………… 45