فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 173

ورد في سفر حزقيال ( 16: 6-9 ) بنسخة New International Version كلام على لسان الرب يخاطب فيه بلدة أورشليم , حيث يشبهها الرب بامرأة انتشلها من الضياع وتزوجها - نعم تزوجها الرب !! - ولكنها خانت الرب وخانت الجميل وفجرت وأصبحت عاهرة وزانية … يا لعفة التشبيه !!!!! .. حيث ورد ما يلي:

"فمررت بك ورأيتك ملطخة بدمك , فقلت لك وأنت في دمك عيشي , لا تموتي ! وانمي كنبت الحقل , فنموت وكبرت وبلغت سن الزواج , فنهد ثدياك ونبت شعرك وأنت عريانة متعرية ."

ومررت بك ثانية ورأيتك ناضجة للحب , فبسطت طرف ثوبي عليك وسترت عورتك وحلفت لك ودخلت معك في عهد , فصرت لي , فغسلتك بالماء ونقيتك من دمك ثم مسحتك بالزيت""

وأرجو من الأخوة القراء ملاحظة جملة.."فنهد ثدياك ونبت شعرك وأنت عريانة متعرية".

كما أنه ورد في تفسير سفر حزقيال أن المقصود بجملة .."فبسطت طرف ثوبي عليك".. علامة الحماية والالتزام بالزواج.

وورد أيضا في تفسير السفر أن المقصود بجملة .."ودخلت معك في عهد".. أي أن الرب تزوجها , وهي كناية عن علاقة الرب بشعبه !!!

ثانيا:

ورد في سفر حزقيال ( 16: 15-17 ) بنفس الطبعة كلام على لسان الرب أيضا يعاتب فيه أورشليم زوجته التي خانته ومارست الزنا مع تماثيل للذكور ( العادة السرية ) كما يلي:

"فاتكلت على جمالك وعلى اسمك فزنيت , وأغدقت فواحشك على كل عابر سبيل ومنحت جمالك , وأخذت من ثيابك فزينت لك معابد وزنيت فيها وهذا ما لا يجب أن يكون , وأخذت أدوات جمالك من ذهبي ومن فضتي التي أعطيتها لك , فصنعت لك تماثيل ذكور وزنيت بها"

وأرجو من الأخوة القراء ملاحظة جملة .."فصنعت لك تماثيل ذكور وزنيت بها".. جملة فاحشة كناية عن ممارسة الزنا بتماثيل الذكور.

ثالثا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت