الخطوات التي يجب أن تتخذها الجهات الخيرية للتواصل مع المجتمع:
أولًا: أن يكون التواصل مع المجتمع ضمن الأهداف الرئيسية لخطة الجمعية، ومن ثم يتم وضع الخطط لتنفيذ هذا الهدف، ووضع السياسات التي تضمن التنفيذ ومراجعة وتعديل ما يلزم وبما يحقق أهداف الجهة الخيرية حتى تحظى بالدعم اللازم من أفراد ومؤسسات المجتمع.
ثانيًا: تحديد مسئولية متابعة برامج التواصل مع المجتمع وحصرها في شخص ما أو إدارة معينة يتم مسائلتها ومتابعة أدائها من قبل الادارة العليا.
ثالثًا: أن تحرص الجمعية الخيرية على فهم المجتمع المحيط بها والاحتياج القائم فعليًا وتبحث عن الداعمين فيه، وأقترح لذلك أن تعقد إدارة الجمعيات حلقة نقاش وعصف ذهني مفتوحة يشارك فيها العاملون وعدد من أفراد المجتمع المحيط للوصول إلى قائمة من الأفكار والداعمين.
رابعًا: أن تنظم الجمعية الخيرية نفسها وتحرص على تنظيم المجتمع نفسه ليقدم الدعم الممكن.
خامسًا: أن تضع الجمعية خططًا لمشروعات أو برامج محددة من شأنها أن تؤدي إلى هذا التحسين في التواصل والحصول على دعم المجتمع لبرامجها. وتعلن هذه البرامج والخطط ليساهم الآخرون في تنفيذها.
سادسًا: أن تقوم الجمعيات بتقييم ما تم تنفيذه وفي ذلك تثبيت أواصل التواصل والترابط مع المكتسبات الجديدة مثل العلاقات الفردية والدعم المادي وغيره.
وسائل تنمية دعم المجتمع لجمعيات التحفيظ:
الوسائل العلمية:
البحوث العلمية: تهدف إلى بيان مكانة الجمعيات ودورها وأثرها في حياة جميع فئات المجتمع.
المعارض: وتهدف إلى التعريف بإنجازات الجمعيات واستطقاب الداعمين
المسابقات والبرامج العامة والجماهيرية التي تربط المجتمع بالجمعية