الصفحة 2 من 77

{ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ} (12) سورة محمد.

بل خلق الإنسان لغاية وحقيقة أسمى وقررها القرآن عندما قال: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات.

-من ثمرات هذه الربانية في النفس والحياة:

أولا: معرفة غاية الوجود الإنساني:

أي أن يعرف الإنسان لوجوده غاية ويعرف لمسيرته وجهة فهو لا يعيش في ضياع بل يسير على هدى من ربه.

ثانيا: الاهتداء إلى الفطرة:

أي أن يهتدي الإنسان إلى فطرته التي فطره الله عليها والتي تطلب منه الإيمان بالله تعالى يقول الله تعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (30) سورة الروم.

فعندما يهتدي الإنسان إلى فطرته يعيش في سلام مع نفسه ومع فطرة الوجود من حوله فالكون كله رباني الوجهة يسبح بحمد الله يقول الله تعالى: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} (44) سورة الإسراء.

ثالثا: سلامة النفس من التمزق والصراع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت