أ- التجمع على العقيدة: المجتمع الإسلامي ليس مجتمعًا قوميًا أو إقليميًا وإنما هو مجتمع عقائدي وعقيدته هي الإسلام.
قد يكون أبناء هذا المجتمع من أجناس مختلفة أو ألوان مختلفة أو طبقات مختلفة ولكن هذا الاختلاف كله ينصهر أمام (( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ), والإيمان الإسلامي ليس شعار أو تعصب على الآخرين وإنما هو حقيقية تستقر في النفس.
ب- تقديس العمل الصالح: سواء كانت صبغته دينية أم دنيوية وهو أصل مقرر معروف اعتبره القرآن ركنا في كل دين مقرونًا بالإيمان بالله ولليوم الآخر قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (62) سورة البقرة.
ج- الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: أصل من أصول الدين يكفي أن يكون المرء صالحًا في نفسه غافلًا عن فساد غيره كما قال تعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (104) سورة آل عمران.
د- الجهاد في سبيل الله حماية للحق وتثبيتًا للخير وتأمينًا للدعوة ومنعًا للفتنة فالجهاد أصل إسلامي لا ينكره مسلم ولا يجهل منزلته وفضله حيث قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا} (71) سورة النساء، {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} (60) سورة الأنفال.