ومازال تاريخ العلم يحتفظ بأسماء لامعة لعلماء مسلمين في الطب والكيمياء والفيزياء وشتى أنواع العلوم ولقد اثبت مؤرخو الحضارة الإسلامية أن المنهج العلمي الحديث الذي يتميز به الغرب قد اقتبس من المسلمين الذين سبقوا إلى اكتشاف هذا المنهج كاملًا قبل نهضة أوربا بعده قرون وقد شهد بذلك العلماء الغربيين المنصفين.
طبيعة واضحة للمجتمع المسلم:
إن طبيعة المجتمع المسلم لم تعد خافية علينا هل هو مجتمع ثابت جامد؟أم مجتمع مرن متطور؟
المجتمع المسلم مجتمع متوازن واخذ كل من الثبات والتطور مكانه بالعدل.المجتمع المسلم مجتمع ثابت متحرك في آن واحد.
أمران يعرضان المجتمع الإسلامي للخطر:
إنما يتعرض المجتمع الإسلامي للخطر نتيجة أحد أمرين:
الأول: أن يجمد ما من شأنه التغير والتطور فتصاب الحياة بالعقم والجمود وهذا ما حدث في عصور الانحطاط والشرود عن هدي الإسلام الصحيح فتوقف الاجتهاد في الفقه ووقف الإبداع في العلم والابتكار في الحرب وضربت الحياة بالجمود والتقليد في كل شيء،على حين أخذت المجتمعات الأخرى الراكدة تستيقظ وتتطور ثم تنمو وتتقدم.
الثاني: أن يخضع للتطور والتغير ما من شأنه الثبات والاستقرار كما نرى في عصرنا الحاضر إن فئة من أبناء المسلمين يريدون خلع الأمة من دينها باسم التطور.
وبهذه الأدلة والبراهين التي أوردناها نستطيع أن نرد على القائلين أن الإسلام جامد ثابت لا يتحرك ولا يتغير مع تغير العصر.
وختامًا نقول أنه ليست هذه الخصائص فقط هي خصائص الإسلام بل كل مسلم يستطيع أن ستخرج ويستنبط خصائص جديدة وواضحة للإسلام العظيم.
الحمد لله رب العالمين