إن مكاتب دعوة الجاليات وغيرها من الجمعيات الإسلامية والمؤسسات الخيرية على مستوى الداخل والخارج تقوم في رمضان بنشاط تفطير صائم بما لا يتجاوز (5) ريالات. فهب أنك ساهمت بـ (150) ريالًا فتكون بذلك قد صمت إلى شهرك شهرًا آخر لأنك فطَّرت ثلاثين صائمًا. ومستقلٌ في هذا الباب من الأجر ومستكثر.
(ب) هل تستطيع أخي صيام الدهر؟!
قال - صلى الله عليه وسلم -: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر» [1] .
وفي رواية: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر» [2] .
جاء في بعض الروايات أنها الأيام البيض.
(جـ) قيام ليلة القدر:
قال سبحانه: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 3] . أي خير من عبادة (83) سنة و (3) أشهر تقريبًا.
وقد صحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها في الوتر من السبع الأواخر من رمضان. قال عليه الصلاة والسلام: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» [3] .
(6) الجهاد:
ذروة سنام الإسلام، وموئل العز، وراية السؤدد.. إليك أخي طرفًا مما ورد في فضائله فيما له علاقة بمضاعفة الأجور.
(أ) المرابطة في سبيل الله:
قال عليه الصلاة والسلام: «مَن رابط يومًا وليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومَن مات مرابطًا جرى له مثلُ ذلك من الأجر، وأُجري عليه الرزق، وأَمِنَ الفتَّان» [4] .
(ب) ملاقاة العدو:
قال عليه الصلاة والسلام: «مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل عند الله من عبادة رجل ستين سنة» [5] . وفي رواية: «موقف ساعة في سبيل الله خيرٌ من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود» [6] .
أخي يا رعاك الله.. هذه بعض أعمال صالحة ورد في مضاعفة أجرها ما له علاقة بأجر الجهاد:
(1) «صحيح مسلم» برقم (1164) .
(2) «صحيح الجامع» (3849) .
(3) انظر الحديث في «صحيح الجامع» (2922) .
(4) «صحيح الجامع» (6259) .
(5) «صحيح الجامع» (5151) .
(6) «صحيح الجامع» (6636) .