قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدَّم والمؤذن يٌغفر له مدَّ صوته، ويُصدقه من سمعه من رطبٍ أو يابس، وله مثل أجر مَن صلَّى معه» [1] .
فتأمل هذه الأجور العظيمة ينالها المؤذن وكذا المردِّد خلفه إن أخلص. فهنيئًا لمَن ردَّد خلف مؤذني الجوامع والتي يؤمها الكثير.. ناهيك عن الحرمين.
(4) الزكاة والصدقة:
إن مَن يتأمل الأجور العظيمة الواردة في الصدقة ليتساءل: كيف بالزكاة المفروضة.. كم ثواب وجزاء مؤدِّيها؟!
فعلى سبيل المثال:
(أ) قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي لأحدكم فُلوَّه أو فصيلهُ، حتى تكون مثل أُحُد» [2] .
(ب) قال - صلى الله عليه وسلم -: «سبق درهمٌ ألفَ درهم: رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به، ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها» [3] .
(جـ) قال عليه الصلاة والسلام: «لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة» [4] .
قال ذلك لمَن تصدق بناقة في سبيل الله.
(5) الصيام:
إنه الذي له باب من أبواب الجنة يُسمي الريان لا يدخله يوم القيامة إلا الصائمون.
وليس الحديث هنا عن أجر صيام شهر رمضان، فقد ورد في الحديث القدسي: «الصوم لي وأنا أجزي به» [5] .
ولكن هل ترغب أخي في:
(أ) صيام رمضان في شهر واحد عدة أشهر؟
أما علمت أخي الصائم أن: «من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره» [6] .
(1) «صحيح الترغيب والترهيب» رقم (230، 231) .
(2) «صحيح الجامع» (1815) .
(3) «صحيح الجامع» (3606) .
(4) «صحيح الجامع» (5155) .
(5) «صحيح سنن النسائي» (2096) .
(6) انظر: «صحيح الجامع» (6415) .