قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلَّى الغداة في جماعة - صلاة الفجر - ثم قعد حتى تطلع الشمس، ثم صلَّى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة» [1] .
(جـ) حضور مجالس العلم:
عن الحبيب - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلَّم خيرًا أو يعلِّمه كان له كأجر حاج تامًّا حجته» [2] .
أخي في الله:
قد يتقاعس البعض عن حضور مجالس الذكر بحجة المشاغل أو زحمة المكان أو لأنه سيستمع إلى ذلك من خلال أشرطة مسجَّلة، ولكن انظر كم هو الأجر الذي يفوت الإنسان من خلال هذا الحديث، فكيف بفضائل أُخر وردت في أحاديث متكاثرة.
(د) العمرة في رمضان:
قال صلوات الله وسلامه عليه «فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي» [3] .
(هـ) أداء الصلاة في جماعة:
قال عليه الصلاة والسلام: «مَن مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة، ومَن مشى إلى صلاة تطوع - يعني الضحى - فهي كعمرة نافلة» [4] .
ألا كم هي حسرات المتخلفين عن الجماعة يوم القيامة، كم مَن حجج سيُحرمونها، فهل بعد هذا يصح التقاعس عنها بمشاهدة أفلام أو مباريات أو سهر حرام.. إلخ.
(و) الصلاة في مسجد قباء..
قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن تطهَّر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلَّى فيه كان له كأجر عمرة» [5] .
(3) أجر المؤذن ومن ردد خلفه:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسلْ تعطه» [6] .
فهل تعلم أخي الساعي في الخيرات ما أجر المؤذِّن؟
(1) «صحيح الترمذي» رقم (480) .
(2) «صحيح الترغيب والترهيب» برقم (82) .
(3) «البخاري، كتاب العمرة» (3/705) .
(4) «صحيح الجامع» رقم (6556) .
(5) «صحيح الجامع» رقم (6154) .
(6) «صحيح الجامع» رقم (4403) .