آمل أخي - بارك الله فيك - أن تعيد قراءة الجملة الأخيرة من الحديث - «عمل سنة صيامها وقيامها» .
قيل في غسّل. أي: جامع أهله. فهو السبب في غسلها واغتسل هو.. وقيل: هو بمعنى غسل رأسه.
فإذا كان ما بين العبد والجامع الذي سيصلي فيه (300) خطوة فلكأنما صام وقام (300) سنة.. فاللهم ارزقنا من واسع فضلك.
(هـ) هل ترغب أخي أن تتصدَّق بـ (360) صدقة
خلال ركعتين.
قال عليه الصلاة والسلام: «يصبح على كل سُلامي - أي مفصل - من أحدكم صدقة (جاء في رواية أن عددها 360) فكل تسبيحة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى» [1] .
(2) الحج والعمرة:
كم عظيم أجر الحج، فالمبرور منه ليس له جزاءٌ إلا الجنة، فإليك أخي راغب الخير طرفًا من الطاعات والقربات مما له علاقة بأجر الحج والعمرة..
هل ترغب يا رعاك الله أن تحج كل عام بل كل عام مرتين وثلاثًا، فكيف يمكن إدراك أن هناك من يقدر على الحج بما يفوق سني عمره، ولئن سألت فإليك:
(أ) تحجيج عدد من المسلمين بمالك وعلى نفقتك كل عام.
لقد حرص كثير من السلف رحمهم الله على هذا الأمر أيما حرص، فقد كان الفقيه الزاهد مسلم بن يسار رحمه الله يحج كلَّ سنة ويحجج معه رجالًا من إخوانه تعودوا ذلك منه. وكذا كان يفعل عبد الله بن المبارك رحمه الله، بل ويشتري لهم الهدايا على نفقته لأهليهم إذا رجعوا عائدين.
أخي المبارك..
إن مكاتب دعوة الجاليات ورابطة العالم الإسلام وغيرها من الجمعيات والمؤسسات الخيرية من أنشطتهم السنوية القيام بتحجيج المسلمين الجُدد والقادمين من بلاد أُخرى وكثيرًا ما يكونوا فقراء قصرت بهم النفقة.
فاسأل أخي كل عام عن مثل ذلك وستجد أن نفقة كل حاج بإذن الله حتى يتم حجه يسيرة فشمِّر وبادر.
ومما يُنيل المؤمن أجر الحج والعمرة:
(ب) صلاة الإشراق:
(1) «رواه مسلم» برقم (720) .