فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 22

روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله"وذكر منهم ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه" [رواه البخاري ، ح 1357 ] من هذا المنطلق ليس خافيا على كل مسلم ومسلمة فضائل تلك الأخوة الحميدة التي من تأملها وسعى جادا للبحث عنها وجد الطريق لتحقيق معانيها، وسأسوق لك بعضا من فضائلها عل الله ـ عز وجل ـ أن يجعلنا ممن يحقق مقاصدها وثمراتها في مرضاته.

اعلم أخي المسلم .. أختي المسلمة ..

1.أن الأخوة والمحبة في الله من أوثق عرى الإيمان ، وتحقيقها عبادة من العبادات العظيمة ، بل هي من كمال الإيمان ، قال النبي صلى الله عليه وسلم"من أحب لله , وأبغض لله , وأعطى لله , ومنع لله , فقد استكمل الإيمان" [ رواه أبو داود، ح 4681 ] وبها يتذوق العبد حلاوة الإيمان ولذته لبلوغه الكمال المنشود ، قال عليه الصلاة والسلام"من سره أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ـ عز وجل ـ" [ رواه أحمد في مسنده ، ح 7954 ] وقال عليه الصلاة والسلام"ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان"وذكر منها... ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله..." [ رواه البخاري ، ح 21 ] وهي طريق إلى الولاء والبراء"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم .." [ المجادلة آية 22 ] ."

2.أنه بالأخوة في الله تستجلب محبة الله سبحانه وتعالى ، ففي الحديث القدسي"وجبت محبتي للمتحابين فيَّ, والمتجالسين فيَّ والمتباذلين فيَّ , والمتزاورين فيَّ" [ المستدرك على الصحيحين ، ح 7314 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت