فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 223

بعض من تناقضات الأناجيل الموجودة اليوم

(1) لقد أورد كل من متى ومرقس رواية لعن يسوع لشجرة التين فقد وردت عند متى في [ 21: 18 ] ووردت عند مرقس في [ 11: 12 ]

لكنهما وقعا في تناقض واضح وهو:

قول متى أن المسيح لعن شجرة التين [ بعد ] أن قام بتطهير الهيكل وطرد الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه ونجد عكس ذلك في انجيل مرقس الذي يذكر أن المسيح لعن شجرة التين [ قبل ] ان يكون قد طهر الهيكل من الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه !!

ورواية تطهير الهيكل أوردها متى في [ 21: 12 ] وأوردها مرقس في [ 11: 15 ] وهي قصة واحدة لحدث واحد تناقض في روايتها متى ومرقس .

(2) وبينما نجد في انجيل مرقس [ 11: 12 ] أن المسيح لعن شجرة التين وان التلاميذ ومنهم بطرس علموا أنها يبست في [ اليوم التالي ] عندما رأوا الشجرة يابسة وهم راجعون إلي المدينة [ 11: 20 ]

نجد عكس ذلك في انجيل متى فهو يحكي وقوع جميع الأحداث في [ نفس اليوم ] وان الشجرة يبست في الحال وان التلاميذ رأوا ما جرى وقالوا: كيف يبست التينة في الحال ؟ متى [ 21: 18 - 20]

فهل يقال لهذا التضارب انه إلهام من عند رب العالمين ؟

(3) حسب إنجيل مرقس [ 14: 32 - 43 ] أن المسيح ألقي القبض عليه من ضيعة اسمها ( جتسيماني )

وحسب إنجيل لوقا [ 22: 29 - 47 ] أن المسيح ألقي القبض عليه من جبل الزيتون !

والتناقض واضح وواقع في اسم المكان الذي اعتقل منه المسيح .

وللتأكد من اختلاف جغرافية ضيعة ( جتسيماني ) عن جغرافية جبل الزيتون انظر خريطة أورشليم في أيام المسيح الموجودة في نهاية العهد الجديد ، كي لا يدعي مدع أن ضيعة جتسيماني = جبل الزيتون كما أن 3 = 1 .

ونوجه هذا السؤال للمسيحيين:

إذا كانت الأناجيل مقدسة لديكم وكتبت بإلهام الروح القدس فكيف يحدث هذا التناقض ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت