فهرس الكتاب
وسفر إستير بحسب طبعة البروتستانت ( = طبعة دار الكتاب المقدس ) يتكون من عشرة أصحاحات آخرها وهو الإصحاح العاشر يضم ثلاثة أعداد فقط . غير أنة بإضافة الجزء الذي حذفه البروتستانت منة ( = وهو من إستير 10 _ 4- إستير 16 ) يتضح لنا أن السفر مكون من ستة عشر إصحاحًا . وهذه التتمة تعتقد الكنيستان الأرثوذكسية والكاثوليكية في صحتها وقانونيتها رغم رفض البروتستانت له .ومن سابق رفض ( مارتن لوثر ) زعيم المذهب البروتستانتي السفر ككل فرى مبدأ الأمر . وكانت حجته في ذلك أن اسم ( الله ) لم يذكر مرة واحدة في السفر . وقد ظل السفر موضع نقاش كثير إلى أن استقر البروتستانت على قبول العشرة إصحاحات الأولى منة .
ويرى البروتستانت أن تتمة السفر كتبت في وقت متأخر بعد عزرا ، وأنه لا يوجد تناسق أو انسجام بين السفر في العبرية وهذه الزيادات ( انظر قاموس الكتاب المقدس ، الدكتور القس بطرس عبد الملك والدكتور القسجون طمسن _ ص 66 ) غير أن البعض الآخر من البروتستانتوإن كانوا ينكرون هذه الإضافات لكنهم يقولون عنها أن المراد بها إضافات إلى قصة إستير ومردخاي والغرض منها تكمله القصة ، وقد أدمجت بمهارة في أمكنها في الترجمة السبعينية . ويرجح أن كاتبي هذه الإضافات هم من يهود مصر . ويقولون أن أقل هذه الإضافات قيمة هي الأوامر المنسوب إصدارها إلى ملك الفرس ، إلا أنها فيها صلوات تشف عن روح تقوى حقيقة ( = كتاب مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين _ دكتور سمعان كهلون _ طبعة بيروت 1937 ص 305 )
ويبنى البعض اعتراضهم على السفر ككل على الآتي:
-1أن السفر تتخلله كلمات فارسيه كثيرة .
2-أن السفر خلا من أى اقتباس منه في أسفار العهد الجديد
3-إرجاع أسماء الشخصيات الرئيسية في السفر إلى أصول بابلية أو عيلامية لا يعطى للسفر قيمه تاريخية دقيقة .