فهرس الكتاب
ومن أمثلة هذه الأسماء إستير ( = ربما اشتقت من أشتار آلهه البابلين ) وهدسه ( = ربما أشتقت من الكلمة البابلية حدشتو بمعنى عروس ) ومردخاي ( = ربما اشتقت الاسم من مردوخ الإله البابلي ) وهامان ( وهو اسم الإله العيلامي همان ) غير أنة يمكن الرد على هذه الاعتراضات بالآتي:
-1كون السفر تتخلله كلمات فارسية ، هذا لا ينقص من قيمة السفر الذي تمت حوادثه في بلاد فارس . ولا شك أن كاتب السفر يهودي تأثر وهو في السبي بلغة أهل بلاد السبي ونطق لغتهم ، تمامًا تأثر موسى النبى بلسان أهل البادية في أرض مدين وهو اللسان العربي ، فكتب فاتحة سفر أيوب ( ص 1 ، 2 ) وخاتمته ( ص 42 ) باللغة العربية التي كان يجيد نطقها وكتابتها لمعاشرته أهلها مده طويله ( =40 سنه ) في مديان .
2-كون السفر خلا تمامًا من وجود أي أقتباس منه في أسفار العهد الجديد ،هذا لا ينقص أيضًا من قيمته . فهناك غيرة أسفار أخرى من التوراة لم ترد اقتباسات منها في العهد الجديد . ومع ذلك نجد أن سفرًا من العهد القديم هو سفر المكابيين الثانى يقتبس من سفر إستير دليلًا على صحته . فقد تحدث كاتب المكابيين في ( 2 مك 15:37 ) عن الاحتفال بيومي الفوريم المذكور موعدها ( = الرابع عشر والخامس عشر من شهر آذار ) وطقسهما ووضعهما القومي في (إس 9: 15 _ 32 ) على أن هذا العيد هو ( يوم مردخاي ) بحسب تعبير سفر المكابيين الثاني
( 2مك 15: 37 ) .