فهرس الكتاب
3-كون أن أسماء بعض الشخصيات الرئيسية في سفر إستير ترجع إلى أصول بابلية أو عيلامية ، هذا لا يقلل من صحة السفر أو قيمته التاريخية فهناك أسماء أخرى غير هذه وردت في أسفار أخرى من الكتاب المقدس ترجع لأصول غير عبرية . ولم يجد اليهود غضاضة في ان يتسموا بأسماء غير يهودية . وعلى السبيل نذكر أسماء تيطس ( = اس روماني ) وتيموثاوس ( = اسم يونانى ) ومرقس ( = اسم لاتينى ) ضفات فعنيح الذي هو يوسف ( = اسم مصري قديم ) وموسى ( = اسم مصري ) ولا يمكن أن يقال أن وجود أسماء غير يهودية في سفر إستير يقلل من القيمة التاريخية للسفر ، لأنه من المؤكد والمحقق عند ثقات علماء الكتاب المقدس أن سفر إستير هو سفر تاريخي بكل معنى الكلمة ، فهو يشير إلى تاريخية الحوادث التي يتحدث عنها ويؤيدها بتواريخ واضحة حسب التقويم الفارسي وهى مسجله جميعها في الوثائق الرسمية والملكية . ( انظر إس 2: 16 ، 23 و 3:7 ,12 و 6: 1 و9: 1 , 15 و 10: 2 ) .
هذا وهناك ثمة براهين تاريخية ومدنية تؤكد صدق وقانونية سفر إستير كله بما فيه من إضافات يعتبرها الأرثوذكس والكاثوليك أنها قانونية وصحيحة , ونلخصها فيما يلي:
-1سفر إستير باللغة العبرية موجود في توراة اليهود . ويقع في القسم من التوراة الذي يسمى ( كتوبيم ) أي الكتب .
2-السفر وتتمته واردان في الترجمة السبعينية اليونانية للتوراة التي تمت في مصر عام 280 ق.م
3-السفر وتتمته واردة في الترجمة الكاثوليكية اللاتينية المعتمدة المسماة ( الفولجاتا ) وأيضا في الترجمات الأخرى القديمة كالقبطية والحبشية وغيرها . وأيضًا ورد في الترجمة العربية للكتاب المقدس الخاصة باليسوعيين .
4-علاقة هذا السفر وما ورد فيه من عيد الفوريم بما كتبة يوسيفوس المؤرخ اليهودى عن عيد الفوريم الذي كان يمارس في عصره ،تدل دلاله أكيدة على صحة السفر .