بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بارىء البريات المطلع على الضمائر و النيات أحمده على أن أحل لنا الطيبات و أشهد أن لا إله إلا الله العالم بالظواهر و الخفيات و أشهد أن محمد عبده ورسوله الذي حرم الخبائث و المكروهات صلى الله عليه و سلم و على آله و أصحابه السابقين بالخيرات
و بعد فقد قرأت هذه الرسالة التي كتبها أخونا أبو عبد الملك إبراهيم كداف علي فيما يتعلق بالقات و أصله و حكمه و ما ينتج عنه من الأضرار و الخسران المبين و لقد أجاد و أفاد ووقع على المراد و أوضح عن مشاهدة و عيان ما في هذا القات من البلاء والضرر على الأفراد والجماعات و ضمن ما كتبه تحذير كل عاقل ناصح لنفسه عن الوقوع في شبكة هذا الداء العضال الذي ينهك البدن و يتلف المال و يجني على صاحبه الوقوع في الخبال والقيل والقال و إضاعة المال فنوصي بالتمشي على إرشاداته و توجيهاته و ننصح من يريد نجاة نفسه و من تحت يده أن يربأ بنفسه عن مجالس أولئك المنهمكين في تعاطي القات و أن يبتعد عنهم و يأخذ بأيدي أولاده و أحفاده و ذويه إلى مجالس العلم و الدين والإستفادة من أهل الصلاح و الاستقامة و بذلك يسلم على دينه و عقله و يوفر ماله لينفعه في عاجل أمره و آجله والله من وراء القصد و صلى الله على محمد و على آله و صحبه وسلم
كتبه عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
25 /5/1417 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تقريظ