الصفحة 8 من 34

تزرع أشجار القات في السهل و الحبل عدا المناطق الساحلية شديدة الحرارة أو قمم الجبال شديدة البرودة , كما أن هذه الشجرة لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه كغيرها من الأشجار حيث أن بعضها يكفيه مياه الأمطار الموسمية , و تعتبر شجرة القات من الأشجار دائمة الخضرة على مدار فصول السنة , كما أن العناية والرعاية التي تتطلبها تلك الشجرة أقل من العناية التي تتطلبها أشجار الفاكهة والمزروعات الأخرى و هذا مما يشجع مزارعي القات على الإقبال عليه , و مما يشجعهم كذلك طول عمر الشجرة و استمرار إنتاجها على مدى ما يزيد على عشر سنين

قطف الشجرة:

من المزارعين من يقطف من ( 25 - 150 سم ) و منهم من يقطف ( 10 - 30 سم ) و مهما كان طول الغصن المقطوف فإنه لا يستفاد إلا من البراعم و الأوراق الصغيرة الغضة التي تكون في رؤوس الأغصان المقطوفة , و مما يعرفه مزارعو القات أنه لو قطفت الأوراق المطلوبة فقط فإن الشجرة تضعف و لا تعمر أكثر من خمس سنوات .

جمع القات وبيعه:

يجمع في قطعة قماش أو خيش سميك و مبلل بالماء كي تحفظ للقات نضارته , ثم يجزأ عند البيع إلى حزم صغيرة , و لكل نوع من أنواع القات سعر خاص .

أصل وتاريخ تعاطي القات:

يقال أن أول ما لوحظ استعمال القات في الحبشة في القرن الخامس عشر الميلادي ثم انتقلت ممارسته إلى غيرها من البلدان التي يزرع فيها أو تستورده , و تفيد الألفاظ المستخدمة في المراجع القديمة مثل ( شاي العرب ) أو ( الشاي الحبشي ) أنه كان يستخدم عن طريق غلي الأوراق المجففة و خاصة في الأماكن التي لا يمكن الحصول عليه فيها بسهولة . ثم بعد فترة انتهت طريقة استخدام القات مغليا و استبدل ذلك تماما بطريقة مضغه طريا .

مجالس التخزين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت